Friday, September 19, 2008

عن عاشق العار


عمرك حسيت ان نفسك صعبانة عليك قوي

وان اقرب الناس ليك .. اقربهم بعييييييييييييييييييييييييييييييييييد قوي

ما علينا

اقرأ الآن كتابا مذهلا يهون الكثير من الوقت
الوقت ... ذلك الطبيب

عاشق لعار التاريخ
لعبدلله القصيمي


واليكم بعض مما ادخلني عالما مثيرا مبدعا

"إن أعداء الانسان في كل تاريخه هما الحاكم والطبيعة .. الطبيعة التي هي أيضا كل اصدقاءه"ا


"إن دموع البشر تنصب في عيوني
إن كل أحزانهم تتجمع في قلبي
إن كل آلامهم تأكل اعضائي...
ليس لاني قديس ، بل لاني مصاب بمرض الحساسية .. بمرض الانتقال إلى الاخرين ..إلى أحزانهم ..إلى آلامهم"ا


"إني ضعيف ..لهذا أدرك آلام الأحياء وأخطاء الكون وغباء الحياة"ا


إن الحرب والسلم ليسا من عمل الفضيلة او الرذيلة بل من عمل الضرورة. وكذلك الاختلاف والاتفاق والحب والبغض... ان الناس لا يتفقون ويختلفون ويحبون ويكرهون لانهم اشرار او أخيار .. بل انهم في هذا او ذاك واقعون تحت ضغط ضرورات دون حوافز اخلاقية.


عن الهوى والعقيدة:

"الروحانية تعبير عن مشكلة لا حل لها"ا

"إن النصوص لا تفسر النصوص، إن الانسان هو الذي يفسر النصوص... يفسرها بشهواته ورغباته وظروفه وقدرته.. إن الشيطان هو دائما الذي يفسر الالهة ويفسر الكتب المقدسة.. إن الآلهة تفسر نفسها ولا تفسر كلامها وتعاليمها"ا


Sunday, September 14, 2008

صاحب البصيرة


فقط لذكرى صديقي عادل

الذي لا أملك له صورة لاضعها لانه كان يكره الصور
فلا يمكنه رؤيتها

عادل صاحب البصيرة التي أغنته عن ألف بصر
وصاحب الروح الخفيفة والقلب الاكبر من وسع الدنيا

علمتني الكثير ولم يمهلني الوقت لاقول
شكرا أو وداعا


فلم اتوقع ان ترحل في ذلك الوقت المبكر

Saturday, September 06, 2008

يا ايها الواقفون في قلب الطريق .. انا ايضا أحب التمر هندي


في ثالث ايام رمضان اضطرتني ظروف العمل للتأخر حتى الخامسة والنصف تقريبا للتعامل مع بعض المصائب الصغيرة التي تسببت في ان تسمرت على مكتبي منذ السابعة صباحا وحتى والخامسة مساء دون حراك تقريبا
بعد انتهاء اليوم العصيب اسرعت لسيارتي حتى اعود إلى المنزل
ولكن قبلها كان يتعين علي ان اشتري تورتة للاحتفال بعيد ميلاد شقيقتي

وده مش موضوعنا طبعا .. المهم
وصلت إلى المحل وانا اقوم بالشراء ضرب مدفع الافطار فكانت فرصة طيبة للوصول اسرع للمنزل استغلالا لخلو الشوارع
ابتسمت لعسكري المرور الذي أوقف سيارتي في غير مكانها واعطيته جنيهان وعزم علي بتمرة
فابتسمت وقلت له "هافطر في البيت"ا

والحقيقة اني لم أكذب .. فانا فعلا لم آكل اي شيء منذ اليوم السابق .. بل منذ ظهر اليوم السابق

وفي احد الشوارع الرئيسية لاحظت تكدسا للسيارات امامي
فقللت من سرعة السيارة واكتشفت ان عدد من الشباب وضع طاولة صغيرة في منتصف الطريق
وعليها أكواب من مشروب قمر الدين الرمضاني
وكانوا يوقفون السيارات الملاكي والأجرة ويعطون للسائقين كوبا بلاستيكيا من المشروب البرتقالي

مررت بجانبهم ببطئ حتى لا اصطدم بأحد ثم استكملت طريقي
واندهشت ان احدهم لم يقدم لي كوبا انا ايضا مثل كل العابرين في الطريق

ولكني لم اهتم كثيرا فانا لا أحب قمر الدين اصلا .. طعمه مزعج جدا بالنسبة .. واكره المشمش ايضا

وتكرر الامر مرتين على الاقل
أمر في الطريق
يراني الشباب الواقفين .. يستعد احدهم بحمل كوب من المشروب
وما أن يرى الصليب الخشبي الصغير المعلق على المرآة
يبتعد ويعيد الكوب كأنه لم يراني

ثم وانا في طريقي في احد الشوارع الرئيسية الاخرى
ومع تكرر الموقف المعتاد
حدث نفس الامر ولكن تلك المرة لم يكن مشروب قمر الدين الذي اكرهه

بل كان مشروب التمر الهندي !!!!!!!!!!ا
وانا اعشق التمر الهندي ....:(ا


فمنيت نفسي تلك المرة بكوب مثلج لذيذ من التمر الهندي
فقللت سرعة السيارة كالمعتاد ومشيت ببطئ شديد ووتقاطعت عيني مع عيني الشاب الواقف في وسط الطريق

وفي لحظة خاطفة أدار عينه على مرآة سيارتي .. لاحظ الصليب الخشبي الصغير المعلق فأشاح وجهه إلى الجانب الاخر

"لأ بأه ... كده عيب يا جماعة .. اشمعنى انا .. كله إلا التمر الهندي.. وبعدين ما انا كمان لا اكلت ولا شربت حتى مية من امبارح الضهر، يعني صايمة برضه..وصايمة من قبلكوا!!"ا

ومن موضعي هذا
اقول لكل الشباب الذين أقاموا "نقاطا مشروبية رمضانية" على الطريق
يعطون اكواب المرور للمحظوظين من الصائمين
ويعذبون الصائمين العطشانين الاخرين



يا اخواني في الوطن ..........أنا ايضا أحب التمر الهندي

Tuesday, September 02, 2008

انهيار منزل مجاور.. ونصف الكوب الملآن

انهارت عمارة سكنية في شارع في احدى المدن المزدحمة قبل يومين
والتفاصيل ليست مثيرة على الاطلاق وربما قرأتوها في بعض الصحف ووسائل الاعلام

عمارة سكنية قديمة تتصدع .. تظهر عليها بوادر الخطر
يغادر السكان .. وينهار العقار بالكامل في دقائق محدثا زلزالا هائلا

حدث مؤسف ولاشك
خاصة في الجو الحار
واقتراب شهر رمضان .. فكيف سيقضي سكان ذلك العقار من المسلمين اول ايام رمضان ؟؟؟ا

هو حدث مؤسف ومتوقع ايضا

ولكن ليس هذا ما اود الحديث عنه
هذه المرة اتحدث عن نصف الكوب الملآن

اعلم اننا دائمي الانتقاد لحكومتنا وللاوضاع المتردية لاغلب الخدمات
ولكن تسائلت اليوم بعد ما حدث .. هل ييمكننا احيانا ان نرى جانبا ايجابيا؟ هل نراه ان حدث؟
هل حقا يمكننا رؤية نصف الكوب الملآن .. ام انه كما قيل الحكومة ترى نصف الكوب الملآن والمعارضة ترى النصف الفارغ
والشعب لا يرى الكوب من اساسه؟؟

ولكني اليوم رأيته :::: واشارككم نخبه

قبل انهيار العقار مباشرة شكل الجيران كتيبة دفاع مدني بعضهم وقف في الشارع يحذر المارة من اقتراب سقوط العقار
فلا يجب على احد ان يسير بقربه
واخرون بدأوا في مساعدة السكان في انقاذ ما يمكن انقاذه من شققهم قبل النزول سريعا

ومع انهيار العقار في العاشرة من صباح الجمعة
فوجئت بسرعة وصول قوات الانقاذ وسيارات الاسعاف
ثم بعد دقائق تبعتها سيارات طوارئ الكهرباء والغاز


وهنا كانت المفاجأة التي اسعدتني في ذلك الحادث المؤلم .. حرفية تعامل كل الجهات السابق ذكرها مع الحدث
وكان الامر كالآتي

الشرطة:
سارعت بتطويق المنطقة واخلاء المنازل المجاورة بسرعة
فرضت طوق امني سريع لاغلاق المنطقة المحيطة بالمنزل
منع اي شخص من المرور في المربع السكني الكائن فيه المنزل حتى لا يتسبب الحطام المتساقط في اصابة اي شخص
ورغم التوتر الشديد الذي اعترى رجال الشرطة مما جعلهم يصرخون في وجه المارة المتجمعون
الا اني التمست لهم العذر حيث تجمع المارة بطريقة مزعجة كانت تعوق حركة سيارات الانقاذ


المرور:
بالتعاون مع رجال الشرطة تم اغلاق الشارع الذي يطل عليه العقار المنهار رغم انه شارع رئيسي في حي مكتظ بالسكان
تم تحويل المرور لشارع رئيسي مواز ليصبح حارتين ذهاب وعودة بدلا من حارتين ذهاب وذلك خلال ساعتين تقريبا من وصولهم للمكان

الاسعاف:
بعد نصف ساعة من انهيارالعقار وصلت سيارتي اسعاف بصعوبة شديدة نظرا لضيق الشوارع المحيطة بالعقار بسبب كثرة السيارات المنتظرة في الشوارع الجانبية وضيق تلك الشوارع من الاصل
بعد التأكد من ان جميع سكان المنزل خارجه وانه لا يوجد اي شخص مصاب او مازال تحت الانقاض رحلت سيارة واحدة وبقيت الاخرى تحسبا لنهاية النهار

قوات طوارئ الكهرباء والغاز:
وصلت فور انهيار العقار وبدأت عملها
تم الاطلاع على خرائط الغاز للعقار بما انها تركيبات جديدة وتم فصل الغاز عن العقار فقط
بينما تم فصل الكهرباء عن المربع السكني بالكامل بسبب قدم تركيبات الكهرباء
وبعد اتصال الجيران بشكاوى شركة الكهرباء للشكوى من انقطاع التيار اكد موظف الطوارئ
ان التيار سيعود خلال ساعات بعد التأكد من زوال اي خطر


وقد كان !!!!!!!!!!!!!!في ظل دهشة الجميع من سرعة الاستجابة


وحتى هذه اللحظة يعمل عمال على ازالة الانقاض بهدوء وصعوبة شديدة جدا في ظل جو حار وشوارع ضيقة مزعجة جدا خاصة في ظل وجود ونش لحمل الحطام

وهم يعملون في حماية الشرطة التي مازالت حتى الان تضرب الطوق الامني حول العقار لحماية المارة ومساعدتهم
وتسيير نهر الشارع بدون مشاكل

وقد جربت بنفسي محاولة عبور الطريق وكسر الطوق الامني
فمنعني احد الضباط بمنتهى الادب!!!!!!!!! اي والله بمنتهى الادب .. وارشدني ..بمنتهى الذوق!!!!عن بديل افضل واكثر امنا


هذا لم يحدث يا اصدقائي في كوبنهاجن
ولا نيويورك

ولكن في مصر
وفي حي مكتظ بالسكان

انا سعيدة جدا فعلا
ومذهولة ايضا