يعرف المقربون مني جدا اني في حالة نفسية مش عظيمة جدا
لذلك فأي ترهات تصدر أنا مسؤولة عنها مسؤولية كاملة
الضحية والديك:ا
إندهشت اليوم حينما اكتشفت اني لم أقل (كل عام وانت طيب) لأي شخص من أصدقائي بمناسبة عيد الأضحى
ولا حتى
Happy thanksgiving
لأصدقائي الآخرين وزملائي في العمل
ياله من سهو غير منطقي .. ربما فقط لم أشعر انها أمنية قلبية ولأن لا أحد يبقى طيبا كل عام
كما أن من يبقى طيبا .. تودي به طيبته إلى نهايات لا يحمد عقباها
عمل متواصل منذ ثلاث أسابيع بلا انقطاع لمدة 14 ساعة يوميا يمكن أن يصيب أي عاقل بانهيار عصبي لطيف
صدقوني .. هو ليس لطيف إلى هذا الحد
المهم..عشية عيد الأضحى وبعد ايام من عيد الشكر الامريكي .. ورد ببالي أمر عجيب
ماهي الضحية؟ا
أعلم طبعا قصة الاحتفال بالعيد لدى المسلمين. وهي قصة ذبح اسحق (أو اسماعيل ان تحدثنا عن الرواية الاسلامية) وكيف نهى الله ابراهيم عن قتل ابنه في آخر لحظة بكبش ..إلخ
ولكن لماذا يتحول العيد لدى كثيرين إلى مجرد (خروف)ا
بين الناس والاصدقاء والجيران والاعلام والتلفزيون والاعلانات والصحف والمقالات والصور والمعايدات
الكل يتحدث عن الخروف !!!!!ا
حتى تظن انه عيد الخروف
ولكن اسمه عيد الاضحى .. والامر كما تخيلته لا يجب ان يكون عن الضحية (الخروف) ولكن عن فكر التضحية
وكيف يكون العيد فرصة طيبة لكي يضحي الناس من اجل بعضهم بعضا او يشكرون من يشعرون انهم ضحوا لأجلهم
ثم نتفاهم في مسألة ذبح الخراف ثم العجول
وهو يذكرني كثيرا بعيد الشكر الامريكي .. الذي يتحول إلى عيد الديك
والعيد في الأصل ليس مناسبة دينية ولكنه عيد الحصاد الامريكي.. ولكنها مناسبة عامة ليتوجه كل إنسان بالشكر للاخرين او لله
ولكنه يتحول إلى عيد الديك ويصبح الديك هو العيد .. ولا اعرف العلاقة بين الديك وبين العيد
وكلامي هنا ليس عن المناسبات الدينية ..بقدر ما هو عن فكر الاحتفال او العيد وما خلفه من قيم خصوصا الأعياد التي تتناول قيم عامة وليس احتفالا بواقعة تاريخية او دينية مثلا
===================================================================
غاية التعليئ على الفيلم المسيئ:
هو فيلم واحد كما قرأت في هذا الخبر
الخبر ليس هو المهم هنا .. بقدر التعليقات
التي أظهرت قدرا هائلا من الخلط في الهوية لدرجة مخيفة .. وكيف طغت الهوية الدينية على الهوية الوطنية
أو كيف استبدل البعض هويتهم الوطنية (المنهارة) بهوية دينية
الخبر ببساطة يتحدث عن شاب من اصل ايراني أنتج فيلما يصور محادثة مع شخصية ترتدي ملابس عربية وتعرف نفسها بانها النبي محمد
والفيلم كله عباره عن نقاش بين الاثنين حول سلوكيات وأفعال النبي
موضوع الفيلم ليس ما جذب انتباهي بقدر عدد من التعليقات لم تخرج عن الآتي:ا
أغلب التعليقات كانت دعوات لنصرة النبي والشعارات المعتادة مثل (بأبي انت وأمي وكل ما أملك يا رسول الله)(واللهم اهلك الظالمين بالظالمين) وغيرها . أو بالسب في المخرج والدولة اللي وراه، او بسب معلقين آخرين. وكانت هناك تعليقات أخرى تتحدث عن ضرورة فحص الذات وان نلوم انفسنا اولا ,,إلخ
بينما توجه الكثيرون باللوم لحكوماتهم .. ولا افهم لماذا تكون الحكومات مسؤولة عن الدفاع عن الرسول او عن الاديان
يعني الحكومة المصرية ليست مسؤولة عن الدفاع عن المسيحية او الاسلام مثلا .. وكيف تفعل ذلك إن فعلته؟ هذا ما لا افهمه
فالدفاع عن العقيدة ضد من يسبونها يترك لرجال الدين .. المفتي، شيخ الأزهر، بابا الكنيسة، بابا الفاتيكان ..إلخ
وطبعا لم تخل التعليقات بمطالبات قوية بقتل المخرج ومن يتشدد له ايضا. بل وتطوع احد المعلقين بقتل الرجل ان رأه حتى لو اتهموه بالجنون لأنه مجنون بحب رسول الله
بينما التعليقات التي لفتت نظري كانت تعليقات بهذا المعنى:ا
فالمقارنة التي عقدها المعلق بين هولندا وبين الرسول ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!ا
فماذا فعل الدولة التافهة مقارنة بما فعله الرسول !!!!!ا
فهو لم يقارن ما تفعله الدولة التافهة ابما تفعله دولته غير التافهة
ما فعله الشعب الهولندي التافه من الدولة التافهة بشعبه غير التافه مثلا
او حتى بما فعله المخرج التافه مقابل ما فعله هو شخصيا
الضحية والديك:ا
إندهشت اليوم حينما اكتشفت اني لم أقل (كل عام وانت طيب) لأي شخص من أصدقائي بمناسبة عيد الأضحى
ولا حتى
Happy thanksgiving
لأصدقائي الآخرين وزملائي في العمل
ياله من سهو غير منطقي .. ربما فقط لم أشعر انها أمنية قلبية ولأن لا أحد يبقى طيبا كل عام
كما أن من يبقى طيبا .. تودي به طيبته إلى نهايات لا يحمد عقباها
عمل متواصل منذ ثلاث أسابيع بلا انقطاع لمدة 14 ساعة يوميا يمكن أن يصيب أي عاقل بانهيار عصبي لطيف
صدقوني .. هو ليس لطيف إلى هذا الحد
المهم..عشية عيد الأضحى وبعد ايام من عيد الشكر الامريكي .. ورد ببالي أمر عجيب
ماهي الضحية؟ا
أعلم طبعا قصة الاحتفال بالعيد لدى المسلمين. وهي قصة ذبح اسحق (أو اسماعيل ان تحدثنا عن الرواية الاسلامية) وكيف نهى الله ابراهيم عن قتل ابنه في آخر لحظة بكبش ..إلخ
ولكن لماذا يتحول العيد لدى كثيرين إلى مجرد (خروف)ا
بين الناس والاصدقاء والجيران والاعلام والتلفزيون والاعلانات والصحف والمقالات والصور والمعايدات
الكل يتحدث عن الخروف !!!!!ا
حتى تظن انه عيد الخروف
ولكن اسمه عيد الاضحى .. والامر كما تخيلته لا يجب ان يكون عن الضحية (الخروف) ولكن عن فكر التضحية
وكيف يكون العيد فرصة طيبة لكي يضحي الناس من اجل بعضهم بعضا او يشكرون من يشعرون انهم ضحوا لأجلهم
ثم نتفاهم في مسألة ذبح الخراف ثم العجول
وهو يذكرني كثيرا بعيد الشكر الامريكي .. الذي يتحول إلى عيد الديك
والعيد في الأصل ليس مناسبة دينية ولكنه عيد الحصاد الامريكي.. ولكنها مناسبة عامة ليتوجه كل إنسان بالشكر للاخرين او لله
ولكنه يتحول إلى عيد الديك ويصبح الديك هو العيد .. ولا اعرف العلاقة بين الديك وبين العيد
وكلامي هنا ليس عن المناسبات الدينية ..بقدر ما هو عن فكر الاحتفال او العيد وما خلفه من قيم خصوصا الأعياد التي تتناول قيم عامة وليس احتفالا بواقعة تاريخية او دينية مثلا
===================================================================
غاية التعليئ على الفيلم المسيئ:
هو فيلم واحد كما قرأت في هذا الخبر
الخبر ليس هو المهم هنا .. بقدر التعليقات
التي أظهرت قدرا هائلا من الخلط في الهوية لدرجة مخيفة .. وكيف طغت الهوية الدينية على الهوية الوطنية
أو كيف استبدل البعض هويتهم الوطنية (المنهارة) بهوية دينية
الخبر ببساطة يتحدث عن شاب من اصل ايراني أنتج فيلما يصور محادثة مع شخصية ترتدي ملابس عربية وتعرف نفسها بانها النبي محمد
والفيلم كله عباره عن نقاش بين الاثنين حول سلوكيات وأفعال النبي
موضوع الفيلم ليس ما جذب انتباهي بقدر عدد من التعليقات لم تخرج عن الآتي:ا
أغلب التعليقات كانت دعوات لنصرة النبي والشعارات المعتادة مثل (بأبي انت وأمي وكل ما أملك يا رسول الله)(واللهم اهلك الظالمين بالظالمين) وغيرها . أو بالسب في المخرج والدولة اللي وراه، او بسب معلقين آخرين. وكانت هناك تعليقات أخرى تتحدث عن ضرورة فحص الذات وان نلوم انفسنا اولا ,,إلخ
بينما توجه الكثيرون باللوم لحكوماتهم .. ولا افهم لماذا تكون الحكومات مسؤولة عن الدفاع عن الرسول او عن الاديان
يعني الحكومة المصرية ليست مسؤولة عن الدفاع عن المسيحية او الاسلام مثلا .. وكيف تفعل ذلك إن فعلته؟ هذا ما لا افهمه
فالدفاع عن العقيدة ضد من يسبونها يترك لرجال الدين .. المفتي، شيخ الأزهر، بابا الكنيسة، بابا الفاتيكان ..إلخ
وطبعا لم تخل التعليقات بمطالبات قوية بقتل المخرج ومن يتشدد له ايضا. بل وتطوع احد المعلقين بقتل الرجل ان رأه حتى لو اتهموه بالجنون لأنه مجنون بحب رسول الله
بينما التعليقات التي لفتت نظري كانت تعليقات بهذا المعنى:ا
شخص تافه يعيش فى دوله تافهه، ممكن حد يقوللى هولندا دى تبقى ايه ايه تاريخها ولا حاجه ايه الاضافه اللى اضافتها للانسانيه ولا حاجه ، شخص يساوى زيرو يعيش فى دوله تساوى زيرو ينتجوا فيلم يساوى زيروا
كيف اختلطت الهوية الدينة بالهوية القومية او الوطنية إلى درجة كبير. او كيف استبدلها البعضفالمقارنة التي عقدها المعلق بين هولندا وبين الرسول ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!ا
فماذا فعل الدولة التافهة مقارنة بما فعله الرسول !!!!!ا
فهو لم يقارن ما تفعله الدولة التافهة ابما تفعله دولته غير التافهة
ما فعله الشعب الهولندي التافه من الدولة التافهة بشعبه غير التافه مثلا
او حتى بما فعله المخرج التافه مقابل ما فعله هو شخصيا
































