Monday, February 25, 2008
صوت لأحسن دين .. تربح معنا الجنة !!!!!!!!!!
Saturday, February 09, 2008
حداد
Tuesday, February 05, 2008
آخر الرجال المحترمين
Friday, January 25, 2008
the Day I got touched

Saturday, December 22, 2007
نخب الاحلام المؤجلة
ظلت قابعة في ذلك الركن من الدولاب لمدة طويلة جدا . كنت كل بضعة ايام اخرجها ارتب حولها بعناية ثم اخرجها من صندوقها المصنوع من الورق المقوى بني اللون اضعها فوق المنضدة انظر إليها باعجاب وانبهار. اتأمل تلك الانسيابية الموسيقية ولونها الداكن الغامض وطولها الفارع. رقة حاسمة مبهرة .. اعيدها مرة أخرة لصندوقها الفاخر الذي أبقاها بأمان عبر رحلة استغرقت مئات الاميال. انثر حولها الورق الملون واعيدها لركنها مرة أخرى واحرص على ان ابقيها مائلة كما قيل لي
قال لي صديقي حينما أتى بها بناء على طلبي بعد رحلة إلى أوروبا
كنت قد قررت أن أطلب منه ان يشتري لي زجاجة نبيذ فاخرة للاحتفاظ بها لمناسبة خاصة. فللنبيذ حميمية ورونق خاص ليست كأنواع الخمر الاخرى ولا تصلح إلا لطعام فاخر او وليمة او عشاء رومانسي او احتفال
لم اعرف وقتها ما هي تلك المناسبة ولكن دائما ما كنت اؤمن ان هناك مناسبة خاصة جدا في انتظاري تستدعي الاحتفال بزجاجة نبيذ أنيقة تضيف رقيا خاصا على الاحتفال. كنت دائما في انتظار مناسبة خاصة .. احتفظ بكل شيء حتى موعدها. كنت موقنة وقتها انه ينبغي على المرء ان ينتظر ويؤجل البهجة حتى يحظى بها كاملة. كما يقول المثل الانجليزي Save the best for last لذلك لابد وان هناك (نهاية) سعيدة حيث يحل وقت الاحتفال والذي لابد وان يشهد زجاجة نبيذ فاخرة وربما حلوى وموسيقى رقيقة واضاءة مبهرة او خافتة ووجه واحد او وجوه عدة .. سيكتمل المشهد لاحقا.. فقط كانت زجاجة النبيذ الفاخر هي العنصر الاكثر وضوحا في مشهد الحفلة الختامي.
مرت أعوام وهي مازالت في ذلك الركن .. كلما مرت مناسبة ما .. عيد ميلادي .. سهرة اسرية خاصة .. نجاح جديد.. عمل آخر .. انجاز ما .. مولود جديد .. عودة غائب من السفر .. اول كلمة "بحبك" .. كلها مرت .. وفي كل مرة افكر في ان افتحها ولكني اؤجل الاحتفال الخاص لمناسبة خاصة .. خاصة جدا .. فكلها مرت دون ان يكتمل المشهد .. فالانتظر إذا .. فهناك مناسبة خاصة مقبلة .. خاصة جدا .. فالاؤجلها إذا
مرت عدة أعوام .. وكلما شعرت بضيق افتح الدولاب اخرجها من صندوقها المصنوع من الورق المقوى .. انظر إليها لاقول لنفسي ذاك اليوم آت .. هانت .. سننفض تراب الايام المؤلمة قريبا.
وهكذا بقت .. وربما نسيتها .. وبالامس فقط انتبهت إليها .. كان الجو باردا جدا وكنت وحدي اشاهد فيلما مملا على قناة إم بي سي2 وارتدي بيجامتي القديمة التي بلي لونها قليلا وكانت أمي ترغب في ان ترميها ولكني رفضت كعادتي للتمسك بالاشياء القديمة. أخرجتها والقيت بالصندوق الورقي على الارض واخرجت كأسا قديما من المطبخ وشربت نصف الزجاجة.
شعرت ببعض الحرارة ولم يذهب احساس البرد. تركت الزجاجة فوق الطاولة والكأس على الارض.. وضعت غطاءا آخر ونمت ...
Wednesday, December 19, 2007
الغباء كلاكيت تاني مرة...المرة دي محلي




والصور اللي فاتت دي بالتحديد في حتة اسمها إسنا تقريبا ماليانة بالعالم اللي فوق
وفي الغالب تفشى فيها مرض فيروسي خطير واسمه
G B A A
وتعريبه
الغبـــــــــــــــــــــــــــاء
اللي لازم يتجرم حفاظا على مرارتنا الضعيفة
والحقيقة المرة دي من المرات القليلة اللي تمنيت فيها ان تكون مدونتي من المدونات المؤيدة للبذاءات او المستخدمة لها
لانها مطلوبة جدا المرة دي عشان خلاص هطق
الحتة دي مدينة اسمها إسنا
لازم يكشفوا فيها على مستوى الغباء عند ناس كتير هناك
الهبل اللي حصل يتلخص في قصتين
الاولى:
اتنين عيال صيع
راحوا أجروا فتاة ليل
وزي اي فتاة ليل من بتوع شارع جامعة الدول بتلبس إيشارب على راسها عشان تخدع بتوع مباحث الاداب
واتفقوا على 100 جنيه 50 جنيه للنفر
وعشان مستعجلين ومفيش لوكندات قرروا ياخدوها للصيدلية اللي بيملكها واحد فيهم
قام واحد دمه حر قفشهم
وبالصدفة الولدين الفاسدين دول مكتوب في بطاقتهم انهم مسيحيين
والبنت اللامؤاخذة مكتوب في بطاقتها انها مسلمة
لكن معروف طبعا اي ناس هتقدم على كده ولا هتعمل كده مفتكرش الدين فارق معاهم قوي
والاجراء الطبيعي انهم هم التلاتة ياكلوا علقة موت من الشرطة او اهلهم
واتفضحوا فضيحة بجلاجل
لكن في مدينة تفشى فيها الغباء ثم التعصب الاعمى على شوية هوس ونوايا سيئة واستباق السوء
انتشرت كالنار في الهشيم اشاعة ان الفتاة المسكينة المسلمة المحصنة اختطفها ذئبان مسيحيان
في إطار نشاط الحركة التنصيرية البتنجانية
وكادت تحدث كارثة لولا ربنا لطف .... مؤقتا
الدرس المستفاد::: على كل من يرغب في تأجير فتاة ليل ان يتأكد من خانة الديانة في بطاقة هويتها .. على ان تكون من نفس ديانته
لان الحاجات دي بتفرق يا جدعان واسألوا أهالي اسنا الكرام
ويبدو ان القدر قد جمع معجزتين في زمن واحد لا يفصل بينهم بضعة كيلومترات
وفي موقف لا يقل غباء ولا تخلفا من احد أهالي إسنا النبهاء
امرأة منقبة تدخل محل يملكه مسيحي وهو وابنه يعملان فيه
تقضى المنقبة حاجتها وترحل
ويشتبه ابن صاحب المحل في ان المرأة المنقبة لصة سرقت جهاز تليفون محمول من المحل
فيقرر الشاب النور ابن النور (بكسر النون) الجري خلف المرأة حتى موقف الميكروباصات
والطبيعي من اي إنسان طبيعي في موقف مشابه
ان يوقف المرأة ويصطحبها إلى قسم الشرطة مثلا حيث تتخذ الشرطة الاجراءات المطلوبة
او حتى يستعين بامرأة من المارة في الشارع للامساك باللصة المحتملة
ولكن ابن إسنا المغوار يقرر ان يتصرف من نفسه وفي حركة تنم عن عبقرية منقطعة النظير
يقوم -كما قيل- بكشف نقاب المرأة اللصة وسط المارة
كده !!!!!!!!!!!!!!!!!!شوف ازاي
وهنا تنكشف فجأة حمية الرجال المصريين الشرفاء ... وتحويل المشهد لحرب صليبية صغيرة
ويبدو ان الذكاء جين ناقص في أهالي تلك المدينة
فتندلع ثورة عارمة
تسفر عن حرق محلات تجارية وسيارات ومنازل بكام مليون جنيه
وشوية اعتقالات على الماشي وشوية إصابات مش بطالة
ده طبعا غير التهديدات اللي وصلت لبعض التجار المسيحيين في المدينة من عينة (انتوا لسه ماشفتوش حاجة - انتوا لسه ما اتربيتوش يا كلاب)ه
وذكريات سيئة لن تمحى من ذاكرة المدينة بسهولة
ومعسكر دائم لقوات الامن المركزي
في حالة الحاجة إليها لفصل القوات ولا حاجة في المستقبل !!!!!!!
الكنيسة ترفض مجلس الصلح الأونطة بتاع الحزب الوطني
وتطالب بتعويض الضحايا عن الخسائر
وتقديم الجناة الحقيقين للمحاكمة
وإعادة الأمن للمدينة
وفتح كنيسة مغلقة
أما النيابة ...فقد أطلقت سراح المشتبه بهم اللي تم اعتقالهم
ومن موقعي هذا اشكر النيابة الموقرة على سكب النار على البنزين
وكأن لسان حالها (ماتولع هي بلد ابونا)ه
ولا يحضرني هنا إلا لفظ بذيء
معبر عن مكنون صدري في اللحظة الحالية
===
لا استطيع ان احلل ولا ان اتكلم عن اي شيء الان
فالامر يفوق بكثير اي منطق واي عقل
بل واي اخلاق او دين
===============================
ومازلنا نحاول وننتظر ذلك الضوء في نهاية النفق
الذي يبتعد بإيدي بعضنا شيئا فشيئا
فها قد عدت يا عيد
ولكن ما من قلوب تستحق السعادة
ملحوظة:
الصور من هنا
وبعض المعلومات من هنا
وهنا
وهنا
وهنا
Friday, November 30, 2007
دبدوب جيبونز والنبي ... حينما يصبح الغباء جريمة

Sunday, November 18, 2007
البت سمينة والامخاخ التخينة
وهذا لسبب بسيط وهو أن أي حدث أو قضية ساخنة يدور بشأنها جدل واسع لا تكون المعلومات التي تسرد في بداية الحديث عنها دائما صحيحة
ففي كثير من الأحيان تغطي سخونة الخبر على المصداقية والانفعال بالأحداث على دقة السرد
وهذا ما شهدته بالفعل التغطية الصحفية وردود الأفعال التي اعقبت قضية القبض على سامينا مالك البريطانية (لم تذكر الصحف البريطانية ان كانت من اصل بريطاني أم لا) بتهمة الاشتباه في حيازتها لمواد مثيرة للشبهة لها علاقة بالارهاب.
وده الكلام اللي ورد في الصحف البريطانية وده نص الاتهام
والمشكلة الرئيسية ان أغلب الناس فهمت ان المواد دي هي القصائد اللي كتبتها ولكن في الحقيقة المواد دي كانت وثائق وورق تاني مثير للريبة
بعد ما قريت كلام كتير عند نواراه كان فيه حالة دفاع مندفع جدا عن سامينا هنا
ثم اليوم قرأت ما كتبته حفصة هنا
قررت أن أبحث بنفسي عن أصل الحكاية كما ذكرتها الصحف البريطانية:
-أولا نصيحة مهمة جدا .. إذا أردت أن تتعرف على معلومات أو ملابسات واقعة معينة فلا تتعرف عليها عن طريق مقالات الرأي لا من صحفيين ولا من كتاب هواة او مدونيين أو من أي أحد. قم أولا بقراءة الأخبار فقط ..أي المعلومات التي تسرد دون أي رأي شخصي لكاتبها
ثم كون رأيك الشخصي .. وبعد ذلك قم بقراءة التعليقات ومقالات الرأي وغيرها
نبدأ بقصة الست سامينا وماقالته الصحف البريطانية عنها
قالت صحيفة الديلي تلجراف المعروفة:
"إن الشرطة البريطانية عرفت بأمر سامينا بعد أن عثرت على رسالة بالبريد الالكتروني أرسلتها لشخص مشتبه بضلوعه في أنشطة إرهابية بعد القبض عليه".
وهنا بدأت عملية البحث عنها
وأفادت التحريات انها تلقب نفسها باسم (الشاعرة الارهابية) على حد وصفها وانها كتبت قصائد تتحدث فيها عن الجهاد والنحر وقتل الكفار
كما وجد في أوراقها وعلى جهاز الكمبيوتر الخاص بها رسائل أسامة بن لادن وايمن الظواهري والكلمات المسجلة لهم والتي تبث على الانترنت. والخطاب الذي أعلن فيه اسامة بن لادن الحرب على العالم الغربي. وكتبت سامينا تعليقا عليه قائلة "لن ندعكم تنعموا بالسلام. ولن نندم أبدا".
ومن بين الاوراق التي عثر عليها أوراق كتبت عليها بخط يدها "إن الرغبة داخلي تزيد كل يوم للشهادة .. بل تزيد داخلي كل ثانية".
ومن بين ما كتبته الست سامينا عن نفسها على شبكة الانترنت قالت "إن برامجي التلفزيونية المفضلة هي شرائط الفيديو التي يبثها الأخوة من العراق .. نعم تلك التي ينحر فيها الأعداء .. ومتابعة رسائل أسامة بن لادن وأيمن الظواهري والشرائط الأخرى التي تصور مذابح الكفار".
أما هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي)
فقالت
إن سامينا أظهرت ندما وأسفا شديدين في التحقيقات وقالت انها اختارت اسم (الشعر الارهابي) لانه كان اسما لطيفا أو مثيرا
وانها لا تعني بذلك انها تريد ان تكون كذلك
وقالت "انا أصلا لا اعرف ان هناك ما يعرف بالتطرف".
وفي عام 2002 كانت سامينا تكتب أغاني موسيقى الراب عن المخدرات والاسلحة والعنف على نمط الأغاني التي تغنيها فرق مثل (50 سنتس) وكانت تسمي نفسها
LYRICAL BABE
بينما قالت وكالة رويترز العالمية للأنباء (وهي مؤسسة بريطانية أيضا)
"إن سامينا عثر في منزلها على كتاب يحمل فكر تنظيم القاعدة وكتاب سموم المجاهدين... وكانت تحب ان تسمي نفسها الغريبة التي تنتظر الشهادة" "كما عثر على جهاز الكمبيوتر الخاص بها على كتابات تتحدث عن السيارات المفخخة وكراهيتها لكل من غير مسلم.. وأوراق أخرى عن كيفية صنع قنبلة"
"وقالت الشرطة البريطانية إنها حاولت التبرع بأموال لمن اسمتهم المجاهدين عن طريق الانترنت.
ده كان كلام الصحافة البريطانية ونلاحظ منه الآتي:
أولا: ما جذب انتباه الشرطة إليها لم يكن الشعر اللي كتبته ولكن ورود اسمها وعنوانها على كمبيوتر بتاع معتقل متهم بالضلوع في أنشطة إرهابية
ثانيا: بتجميع الادلة هيبان قد ايه فكرها ممكن يكون بيشكل خطر بالنسبة للبريطانيين
يعني واحدة بتقول انا عايزة استشهد
بحب بن لادن والظواهري
وبحب شرايط ذبح الكفرة على الانترنت
عايزة اساعد المجاهدين
يبقى عايزة تعمل ايه ؟؟؟؟ جمعية خيرية مثلا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ما هم مش هيستنوا لما تروح تفجر نفسها وتقتل كام ألف عشان يتأكدوا
ثالثا
الكلام اللي كتبته واللي هي مسمياه شعر ده
مليان عنف بصورة وحشية جدا تنم على خيال سادي وعقل مريض مش شاعرة ابدا وانما شخص مختل نفسيا
ده شوية من الكلام اللي بتسميه شعر :
لامر ليس كما تعتقد صعبا او فوضويا
الامر كله في التركيز على حركة المعصم
اشحذ مديتك جيدا
وقبل ان تقطع اللحم
ادر رأس الأحمق الى اليسار
واذبح بالمدية الى الوراء والامام
لا شك في ان الفاسق سيتألم ويصرخ
لكن تجاهل هذا الاحمق
وامض قدما في قطعه من الامام والوراء
سوف تشعر بأن سكينك سيلامس
القصبة الهوائية والمرئ
لكن لا تتوقف
تابع بكل قوتك
وعندها ستشعر باهتزاز السكين
وستشعر بالحرارة المنبعثة
من الاحتكاك
والقصيدة دي اسمها (كيف تذبح) وآهه بالانجليزي بنفس اللغة اللي هي كتبت بيها
How To Behead:
It's not messy or as hard as
some may think
'It's all about the flow
of the wrist
Sharpen your knife to its
maximum
and before you begin to cut
the flesh
Till the fool's head to its left
Saw the knife back and forth
No doubt the punk will
twitch and scream
But ignore the donkey's ass
And continue to slice back and forth
YOU'LL feel the knife hit the
wind and food pipe
But don't stop
Continue with all your might
About now you should feel
the knife viberate
you can feel the warm heat
being given off
But this is due to the friction
being caused
وده جزء تاني من قصيدة تانية كتبتها سامينا
سيصحو الشهداء الأحياء
وسيهتز عالم الكفار سريعا
نحن ملتزمون بإيماننا
ونعرف ان الله نعم النصير
أنا لا أؤيد ابدا ان يحاكم الانسان او يلاحق لمجرد الكتابة
ولكن لابد من التحقيق خاصة وان اجتمعت ملابسات مختلفة وليس مجرد الكتابة
فهي ليست مراهقة منفعلة المشاعر تكتب كلاما وتلعب على الانترنت
وفي ظل احتقان تعيشه أوروبا وأمريكا الآن
فرد الفعل البريطاني طبيعي جدا
ومنطقي
فلو كانت طالبة في مدرسة مثلا وعثر مدرسوها على تلك القصائد
لكانت احيلت للخبراء النفسيين لتحليل ذلك السلوك السادي العنيف تجاه كل ما هو "غير مسلم"
المشكلة في سامينا والتي وصفها القاضي البريطاني بأنها مثل لغز بالنسلة له
انها ليست من أصول عربية ولم تتلقى تعليمها في اي دولة عربية
هي مسلمة بريطانية يقال انها من أصل هندي
ولكنها ولدت في بريطانيا
وأمها غير محجبة
وهنا تكمن المشكلة .. انه لا يوجد اي مبرر للفكر العنيف الذي تنتهجه سامينا
سوى الاسلام
ففي نظر الغرب وتحليلاته .. لا فرق بينها وبين اي فتاة بريطانية أخرى سوى انها مسلمة
وطبقا للتحليل الغربي فالنتيجة هي إذن فالاسلام هو سبب ذلك التفكير العنيف
الذي يصل بشخص أن يكتب وصفة لكيفية ذبح إنسان آخر
على ان يكون الآخر هذا مستحق للذبح فقط لانه (كافر)
فلا يوجد سبب اجتماعي منطقي يدعوها للتفكير العنيف
لا خلفية عائلية سيئة
ولا خبرات في الطفولة
ولا بيئة عنيفة
او حي فقير تنتشر به الجريمة مثلا
ولا اسرة عربية
ولا حتى خلفية عربية على الاطلاق
وهنا تكمن خطورة واقعة سامينا كما قالت حفصة
ولذلك طلب القاضي البريطاني بإجراء تحقيق وبحث عن اسرتها وحياتها
واشقاءها لمعرفة سر ذلك الاتجاه العنيف او التفكير العدواني
Thursday, November 15, 2007
شتوية

Wednesday, November 14, 2007
Sunday, October 28, 2007
أقرب لحقيقة (رقم45)

أنا آسف ولكن ابن عمك سعيد مات اليوم"
"سعيد.. كيف مات؟"ه
"انفجرت سيارة مفخخة أثناء مرور حافلة نقل عامة في الشارع"
أغلق الخط دون تفكير وسارع بالاتصال باشقاءه علي وكارم وشريف ليقوموا بالاجراءات المناسبة
واتصل بشقيق ابن عمه والذي يعيش في بغداد أيضا
كان سعيد أقرب اصدقاءه تربيا معا وكانا يتشاجران كثيرا أثناء طفولتهما بسبب والدة زياد الشيعية
ولكنهما سرعان ما كانا يتصالحان ويذهبا معا للعب كرة القدم في ساحة خلف مسجد الامامين العسكريين
وكان سعيد يسمح لزياد بأن يجلس بجواره وهو يرسم القبة الذهبية الجميلة للمسجد
ويحرص زياد على ألا يتعرض أحد لسعيد أو يسخر منه لانه السني الوحيد في الفريق
ترك زياد زوجته التي تزوجها قبل 5 اشهر بدون حفل زفاف
بعد أن قررا ألا يقيما حفل بعد التفجير الذي وقع أثناء حفل زفاف حسين زميله في العمل والذي أودى بحياة 20 شخصا من حضور الحفل فآثرا فرحة صامتة مضمونة بدلا من كارثة صاخبة محتملة
استقل زياد الحافلة العامة وتوجه إلى مستشفى عام في منطقة الكراده حيث المشرحة العامة
كان كثير من الركاب يثرثرون عن طبيعة الأحوال والمعارك الدائرة في البلاد والامريكان والزعيم الصدر وصدام الذي راح
بينما كان زياد شارد يمسك في يده سبحة قانية اللون كان سعيد اعطاها إياه في عيد ميلاده الماضي
فقد اهدى سعيد سبحا قانية لزياد صديقه واشقاءه خرزها أحمر قان وفي نهايتها تدلت حروف فضية تشابكت بكلمتي الله العراق
وصل زياد إلى المشرحة .. وسأل بعض العاملين عن سعيد أو "جثمان سعيد" على الأصح
فأشار أحدهم بدون اهتمام لمؤخرة المبنى عند نهاية سور
كان يحيط بما كانت قديما حديقة اما الآن فصارت مجرد مساحة جرداء من التراب يتحول طينا ان أمطرت
فلم ينتبه سعيد .. ربما لانه توقع اهتماما أو احتراما اكثر من ذلك لحرمة الموت ومصابه الأليم
ولكنه لم يدرك بعد أن الموت حادث عرضي عادي في أرض العراق وان "جثة أخرى" أو "رقم جديد" ليس حادثا جللا يستحق الاهتمام فأعاد السؤال على العامل ..فأشار له لنفس الاتجاه دون حتى تحويل بصره عما كان منشغل به
وقال له (رقم 45)ه
وسار زياد إلى خلف المبنى حتى وصل بجوار السور حيث بضع شجيرات ميتة وعدد لا بأس به من الجثث بجواره نائحون وباكون بدوا في اللون الأسود كصورة مكررة تم نسخها ولصقها بضع مرات على الأرض
وبجوار السور رأى زياد تلك القماشة البيضاء المتربة تغطيها بطانية صفراء باهتة تغتالها مساحات حمراء من الدم وضع عليها علامة بالقار الأسود (45). فاقترب زياد من العلامة السوداء وهو يعلم ان كل خطوة يخطوها هوة يلقي بها عمره الماضي
وبيديه رفع قطعة من القماش ليكشف عن وجه لم يعرفه للوهلة الأولى..ه
فلم يرى سوى وجه الموت الجاسم فوق وجه سعيد
كمن يرتدي قناعا سخيفا في عيد لن تحتفل به العراق لوقت بعيد
فراح بيديه يمسح وجه سعيد المسجى أمامه عله يزيح عنه القناع المخيف
تذكر زياد كيف كان يحب سعيد ارتداء الأقنعة السخيفة للوحوش والغيلان في ليالي رأس السنة الميلادية
ظل زياد جالس بجوار سعيد لساعات لم يدرك حسابها .. يحمل وجهه بين يديه ..ه
تماما كما كان يفعل وسعيدا وهما صغيرين حينما كانا يلعبا (الغميظة) كما يسميها أهل العراق ..
فيختبئ أحدهما ويبحث عنه الآخر .ه
ولكن اليوم احدهما يهرب من وجه الموت في وجه الآخر
وبمغيب الشمس .. صار لزاما ترك ساحة الموتى لقادمين آخرين
وطلب إلى زياد العودة في اليوم المقبل حاملا أوراق ثبوتية لاستلام (الجثة رقم 45)ه
وعلى باب ساحة الموت كان القادمون في الطريق
ناقلة أخرى تعبر بالموتى من جانب لآخر ..كانوا تلك المرة ضحايا تفجير استهدف دورية عسكرية أمريكية
وآخر في انفجار قنبلة على جانب الطريق
وآخر في حادث تبادل لإطلاق نار بين قوات أمريكية ومسلحين
ولكن لضيق الوقت وقلة العربات .. أخرجت السلطات ثلاث عربات لجمع الجثث من الطريق وحتى مشرحة مستشفى الكرادة
ومن احدى العربات تدلت يد تعلقت بها
سبحة خرزها أحمر قان وفي نهايتها تدلت حروف فضية بكلمتي الله العراق كساها لون أحمر آخر
فتجمد زياد بلا حراك
لم يكشف عن وجه الجثة تلك المرة ..
ولا وجها جثتين آخريين وضعا معها
كان يعرف الوجه الذي سيكشف عنه مسبقا
حتى انه لم ينتبه لقول احد العاملين لاخر
ضع هؤلاء معا ارقام 75و 76 و77 فهم كما أبلغونا اشقاء كانوا في سيارة واحدة
وجلس على بابها ..ه
منذ أكثر من عامين
لم يبرح زياد ذلك الباب
يستقبل وجها واحدا مألوفا ..ويودع الاحباء كل ساعة
Monday, October 22, 2007
نافذتان وأغنية

اكتشفت ذات يوم انها لم تنظر في مرآة منذ فترة
لم تعد تصفف شعرها
لم تأخذ وقتها اليومي لتعدل من مظهرها قبل الخروج من المنزل
لم يترك آثارا غير مرغوبة على عينيها
منذ أيام طويلة لم تقم بإعداد ملابسها قبل ساعات من النزول من المنزل
لتضمن تناسق الالوان
لم تضع الشرائط الملونة في شعرها
لم تعقفه الي الجانب الايسر ليتدلى بطوله على كتفيها
بينما ترتدي قميصا بلونه المفضل
منذ أيام طويلة لم تقع عيناها عليها
كانت ترغب في ان تنساها قليلا
عل غضبها عليها ينحسر
منذ مدة طويلة توقفت عن قراءة الشعر
كانت قد توقفت قبل ذلك بمدة عن قراءته بصوت مسموع كما تعودت
قال لها ان لها صوتا مميزا حينما تقرأ له الشعر
وبعد ان رحل حزمت هي حقائب الحروف وألقتها من النوافذ لتلحق به
طوال تلك المدة فقط اكتفت ولأيام طويلة بمداد احتفظت به في ذاكرتها
حقيبة صغيرة متربة خبأتها في ركن ما لتنقذها ..
بعدما أحرقت كل تفاصيلهما لتهرب منه
بداخلها احتفظت
بعينيه وكلمتين
هناك كانت كما تعودت.. ترى
نفسها كما لم تحلم ان تكون
واحتفظت بصدى الكلمات ..تجتره وقت الحاجة
او الحنين
لكنها -وياللعجب- لم تفقد تلك الابتسامة
وكانت كل ليلة
تطرد صخب الكون خارج غرفتها
تخرج الحقيبة
وتبقي نافذة زجاجية واحدة مشرعة
Wednesday, October 17, 2007
Friday, October 12, 2007
note to self

The weired thing is that no matter how hard people try to convince you were good .. deep down you just know you screwed up. You were bad at what you were supposed to be good at and nothing is going to change that anytime soon.
The more you live the worst your education becomes.. as you just realize you will never graduate
Being around faithless people is fun, enjoyable, and honest
Don't talk about your work in front of a colleague .... You never learn !!!!!
If you didn't learn how to lie when you are young, naturally you will suck at it now
Whoever said (If you didn't do what you like, love what you do) was a total ASS
You are writing in English for no specific reason !!
Your mom was right.. caffeine is addictive ... but who da hell listens to his parents?
Don't believe what your boss tells you. EVER
A beer, couple of friends, LOTS of food and laughters do wonders
Does anyone have a way to make a brain (shut-down) or just make the little ants up there SHUT-UP
You have to find something else when you are upset beside eating .. you are not helping anything
Doing the right thing is usually painful, you just not used to it
It turned out that to hav a black hole right in your chest is way better than to have a bundle of naked nerves under the name of heart
Thursday, October 04, 2007
ليست حملة ولكننا نأسف للوضع الحالي
حد عنده أي فكرة اصلح المصيبة اللي طالعة فوق دي ازاي؟
وليه البوست بيطلع قبليه نص متر فراااااااااااغ
Wednesday, September 19, 2007
قطعة لحم متعددة الاستخدامات-ليلي2 جايز برضه
عقبال عندكم يا حبايب ..
ومن غير رغي كتير دي كانت مشاركتي اللي محضراها من مدة :)
=================================================================
كنت في المدرسة الاعدادية تقريبا حينما طرق سعد باب جدتي قاصدا إياها في أمر مهم وخدمة ضرورية
وكنت اقضي اغلب اجازاتي الصيفية حتى بعد بداية دراستي الثانوية في بيت جدتي الذي طالما تصورته مسكونا بالسحر والاساطير
صبت جدتي لجارها سعد الشاي وبدأ سعد وهو شاب في الثلاثينات من عمره لم يتلق من التعليم إلا قدرا زهيدا يسمح له بكتابة اسمه وتوقيعه ببراعة
وبعد بضعة رشفات موسيقية من سعد قال لجدتي
ه"مش هاتشوفيلي عروسة بقى يا مقدسة؟".ا
(ومقدسة لمن لا يعرف هو تعبير يطلق على السيدة المسيحية المسنة وهو مثل تعبير حاجة)د
اعتدلت جدتي في جلستها وقالت له "طيب يا بني انت بتدور على ايه؟ يعني ايه طلباتك؟". فلم يفكر سعد كثيرا وانطلق بابتسامة حالمة يقول "عايزها سمينة كده ومربربة؟". فصمتت جدتي قليلا ثم ابتسمت وقالت له "معاك تدفع على الميزان؟؟".ه
وأضافت قبل أن يبادرها حيث لم يفهم مقصدها باي رد "روح يا ابني انا مابشتغلش خاطبة.. ربنا يوفقك".د
ونظرت لي جدتي وكان فمي مازال مفتوحا مشدوها من المفاجأة وقبل ان تنطلق مدافع لساني الحاد كالمبرد كما كانت تقول أومئت لي بالانصراف إلى الحجرة الاخرى بعد ان انقذت سعد من وصلة توبيخ حادة من صبية عمرها اقل من نصف عمره.ا
وما ان انصرف سعد حتى خرجت من الغرفة وقلت لها "ايه التخلف ده هو بيشتري جاموسة؟ ده طلب عجيب جدا؟". فاوضحت لي جدتي انه "عقله على قده" وان معايير الحكم على الامور مختلفة لديه. كما ان هذه كانت بعض التقاليد القديمة التي مازال البعض يتمسك بها. وشرحت لي كيف ان البدانة كانت دليلا على العز وربما مازال سعد يؤمن بهذا.د
وبعد اكثر من 10 سنين كنت اجلس في ذلك المقهي الانيق مع صديق عزيز وهو شاب جامعي يشغل وظيفة مرموقة زار بضعة بلدان في العالم ..ويبحث عن بنت الحلال بعد أن قرر ان يفكر جديا في الارتباط. وكنت أحاول مساعدته والقيام بواجبي كصديقة. فقلت له "ايه المواصفات اللي بتدور عليها يمكن اعرف اساعدك؟". وهنا قال لي (م) "عايزها رفيعة .. رشيقة يعني وشعرها طويل".ا
وقبل ان ينطق أكملت "ماعندناش يا عم ابقى اشتري واوزن بره".د
قد لا يكون ل(ليلي) أي علاقة بالواقعتين وقد تكون ليلي في قلبهما .. فقد دفعني تذكر الموقفين إلى تذكر قول ما أشبه اليوم بالبارحة وما اشبه (سعد) صاحب التعليم القليل ب(م) الجامعي صاحب الوظيفة المرموقة .. فالاثنين لديهم نفس النظرة المتدنية للمرأة
وانا اتحدث عن ليلي اتذكر مرارا كثيرا ممن تحدثوا عن المرأة في قضايا التحرش والحجاب والتحرر إلخ .. تذكرت تصريحات بعض رجال الدين والمجتمع ورجال محترمين اعرفهم عن المرأة .. وتذكرت كيف اني تحولت كامرأة فجأة على يد رجل إلى قطعة لحم تباع على الميزان
بعض الرجال (بلا تعميم) ينظرون للمرأة على انها ليست أكثر من قطعة لحم متعددة الاستخدامات .. وتناسب جميع الفصول. بعضهم يغطيها كما يفعل الجزار حتى لا يجتمع الذباب عليها
وبعضهم يظهرها كالحلواني ليتفاخر بها
ولكن الاثنان ينظران لها كقطعة لحم لا اكثر ولا اقل
وهذه وصفة مجربة .. فما ان تحاول ان تذكر احدهم بفتاة ما فسرعان ما ستجد اجابة كهذه (مش هي البنت الطويلة دي/ مش هي اللي بتلبس جينز على طول/ مش دي اللي بيضا وشعرها طويل) وهكذا .. حتى وان كانت عالمة ذرة تحاول تمييزها بين طلبة فصل لمحو الأمية
وعلى هذا فانه يتعين على كل امرأة تخرج إلى الشارع ان تضع لافتة واضحة المعالم مقروءة تدل على الحالة الاصلية المميزة
(طازة والمخابرة مع البائع)
(البضاعة المباعة لا ترد ولا تستبدل.. الطلاق بالنفقة)
(ممنوع لمس البضاعة منعا للاحراج)
(السعر لكيلو البلدي والختم ميري والشكك ممنووووووووووع)
Monday, August 27, 2007
ولاحاجة
مكالمة:::
أمر هذه الأيام بمواقف عبثية جدا بعد دراستها انتهيت إلى انه
إما أني أمر بحالة من حالات اختلال التوازن
أم ان الدنيا قد أصابها دوار
من يومين استيقظت من نومي مساء على دقة للهاتف تعلن رسالة بعثها احدهم لي ..
لم انتبه كثيرا إلى محتوى الرسالة .. فقط اسمه هو ما استدعى صافرات الانتباه في عقلي
صديقي الأثير (الذي كان) بعد شهور قاربت السنة .. هل تذكرني فجأة ؟ ولماذا؟
هاتفته وبعد دقائق ثقيلة من الكلمات المنمقة الفارغة اعرب لي عن دهشته فقد توقع ان انفجر واثور
او على الأقل أن اتجاهل مبادرته تماما. طلب أن يراني .. فهو في القاهرة منذ بضعة أيام وبقي له عدة ساعات ويعود من حيث أتى ..
كعهدي دائما أعلم ما بداخله من صوته .. أعلم انه يحتاجني .. كعهده دائما يركض إلي كلما داهمته الضيقة واقتحمت الدنيا شرنقته السعيدة الصغيرة ..
ولكن لسبب ما لم أفعل ما كنت افعله دائما وما اتفقنا عليه يوما أن يهرع احدنا للاخر كلما احتاج إليه
فقط تعللت بالمفاجأة وضيق الوقت وانه كان من الممكن ان يمنحني وقتا كافيا للاستعداد .. وبعض الأسباب التافهة الأخرى
أعلم انه كان بحاجة أن يراني .. ولكنه لا يفصح عن ذلك كما هو دائما
فقط أنهينا المكالمة بكلمات باردة كما بدءنا .. وانتهى هو بقوله
(Stay in touch ابقي كلميني )
وكلانا يعرف اني لن افعل ....
--------------------------------------------------------
تفاصيل :::
انها تلك التفاصيل اللعينة .. تلاحقني اينما ذهبت ..كلما شعرت بوجودها اختنق .. افقد فجأة القدرة على التنفس ,, لماذا تتفكك حياتنا فجأة لتصبح سلسلة من التفاصيل ... حتى فقدنا معها الصورة الكاملة .. اصبحنا مجرد ارقام واوراق واسباب ودوافع وشوية فكة ..
.اصبحت الايام فطار وحساب التاكسي وخناقة في البيت وفلوس المصروف وكلام الاصحاب والشنطة الحمرا ورق الشغل وفيلم السهرة .. هو ده احنا .. هل اصبحنا مجرد مجموعة من التفاصيل التي لا معنى لها سوى انها تحدث معا لنفس الشخص؟؟؟ه
------------------------------------------------------------------------------------------
منقح ومعد للطبع:::وقع انفجار صغير في العراق يعني مجرد حدث يومي آخر لايهم احد.. قتل فيه حوالي 15 شخص .."يا محمد فيه 15 قتيل ايه رأيك؟""لا يا ستي ده خبر ما يستاهلش 15 بسسسسس؟؟ لا لما يبقوا 150 يبقى خبر مهم"ه
لا أعرف لماذا تمنيت في هذه اللحظة أن اعرف اسماءهم ..ه
كل ما عرفته عن ذلك الحادث "الصغير" صورة لجثة قتيلة منهم اسمها فريده
كان زوجها يبكي على الصندوق الذي كان يحمل جثمانها في الخلفية ابنتها وحفيدتها ولا يحمل احدهم اسما
وصورة أخرى لمسن يبكي بجوار صندوقين .. تقول تفاصيلها انها لعراقي مسن يبكي بجوار جثة ابنيه الوحيدين بعد مقتلهما في انفجار "صغير" في بغداد
.
.
اللعنة على التفاصيل ... !!!
.
. تلك التفاصيل اللعينة .. او البشر الملعونين
تحول البشر إلى ارقام تحول الحب الي اسباب ودوافع وشقة واخلاق ووظيفة كويسة تحولت الانسانية إلى مجرد احصائيات
--------------------------------------
سر الخلطة::
حتى الان لا اعلم سر نجاحي في عملي رغم كرهي ومقتي لتفاصيل الاشياء ..بحس كده انها عاملة زي الرمل اللي بيدخل في جزمة الواحد وهو ماشي في يوم حر .. احيانا كثيرة بحس بفزع شديد من ان اغرق في تفاصيل الاشياء فاصبح بلا ملامح واهيم على وجهي كالاخرين .. بلا وجهة ولا ملامح .. تقف حدودي عن انتهاء اليوم ..وغدا دوما يوم آخر .. ------------------------------------------------------
حوار من سؤال:::
كنت اتحدث مع صديقة عزيزة خطبت لشاب ما .. "ها ايه الاخبار .. ؟؟"-تمام-"بتحبيه يا ..ه-ايو ايو هو كويس جدا وشغله كويس وكما بني آدم طيب موت وبتاع ربنا وبيخاف علي-بتحبيييييه يا (...)ه-طبعا طبعا ده كمان مؤدب وشقته واسعة وفي منطقة كويسة ومامته ميته كمان لا اعرف ان كانت أجابت أم لا .. لا اعرف حتى إن كانت أصلا سمعت السؤال ام لا ..
.
ولكن ما اعرفه ان الحب لا يحمل ذاك الكم البغيض من التفاصيل ..ان تحب احدا هو ان تحبه .... وفولستوب ... وكل ما يتبع الفوولستوب عبث مادي اجوف ...هل انا على حق؟؟؟ .. لماذا يتعين علينا ان احدا لسبب ما ؟؟؟؟
.لماذا نقحم عشرات التفاصيل لنجيب على سؤال له اجابة واحدة ..
.
.تكرر موقف صديقتي هذا كثيرا .. مع آخرين .. باختلاف الوجوه ونبرة الصوت .. لكن في النهاية نفس المفردات لنفس الاجابة اللي مالهاش اي علاقة بالسؤال ... ولكن لماذا اراهم حمقى ..؟؟ ولا انا اللي جاية من كوكب آخر
.لماذا كنت دائما اجيب على ذاك السؤال بالاجابة الوحيدة التي أراها مقبولة نعم احب ..... وبس.. خلاص ... من غير ليه.
.لماذا دائما ما نحاول ان نكسر الضوء إلى آلاف الاشعة ..
.
ان نقتل كل شيء تحليلا حتى لا يبقى منه اي شيء ..
-------------------------------------------------------------------------------------
Monday, August 20, 2007
أنا.. وخيالي المريض
Saturday, August 18, 2007
قرب نافذة
نجلس أمام تلك الشرفة .. نرسم ثمار التوتوورقة شجروتغيب الليلة .. ترحل كشمس ..لتعودفتعلمني درسا آخر في الفقدفأطوي أوراق الورد .. واكتب:فاء... لفتات تتركه وراءك يحمل اسميقاف .. لقدر يسرق حتى البهجة المختلسة منيدال.. دار تشتهي يديك لترسمها .. وتعود.وتسألني هل تنتظرين كقطة قرب نافذتك؟قلت ربما .. وضحكتورحت احفظ تفاصيل يدك بعينيتلك خطوط الطولومسافات البعد.تلك خمس شموس ارتحل إليهمفي سنوات البردترى أأتقنت الحفظ؟تروي أنت حكايا الساعةتسقط في أذني كلماتالنقد، التخطيط، وسياسة وأزماتبينما أغمض عينياتظاهر بالانتباه التامبينما ارسم في عقليخارطة طرق يديكعلها ترشدني-وانت في قمر آخر -إليك







