Saturday, May 31, 2008

الزيتون وما بعدها


شارك معنا – حوار مفتوح

"مسلحان يقتحمات محل مجوهرات يملكه قبطي يطلقان النار فيقتلان صاحب المحل و4 من العمال وجميعهم من الاقباط"

ماذا حدث بالضبط في الزيتون؟

و ما دلالات هذا الحادث؟

هل الحادث طائفي؟

هل في مصر مشكلة طائفية حقيقية؟

من يملك الحل للخروج من الأزمة؟

مبادرة "مصارحة و مصالحة" تدعو لحوار مفتوح و محايد حول الحادث و ما يتعلق بالحادثً.

شارك معنا – هنا

ملاحظة :
فتحنا التعليقات مؤقتا لحين حل المشكلة الفنية بالمنتدى
بعد تلقي بضعة شكاوى من صعوبة المشاركة

Friday, May 23, 2008

احيييييه يا سوسو احييييييه NOT IN MY BLOODY NAME



تحذير هام :: التدوينة اللي جاية ربما تكون طويلة جدا وقد لا تخلو من الفاظ مش عارفة لسه ماكتبتهاش لذا وجب التنويه

مبدئيا اتوقع الكثير من الدهشة بسبب انفعالي الذي ربما يراه البعض زائدا
وايضا الكثير من الانتقادات بسبب العنوان وربما بعض ما سيرد في السطور التالية .. ولكن اود ان اعلم الجميع
اني لم اشارك في حملة

مدونتي نظيفة وجميلة ومتطورة

ولو كانت هكذا وانا لا ادعي ذلك فهي جت كده لوحدها .. آي والنعمة

في جولتي المعتادة على عدد من المدونات ..أخذتني أصابعي لمدونة الاستاذ أحمد شقير
ورأيت عنده العجب العجاب

اتحاد المدونين المصرييين !!!!!!ا
اتحاد يمثل (كل) المدونيين المصرييين .. طيب ازاي ؟
لاحظ ان الاسم معرف ب(ال) أي انه تعريف جامع اتحاد يشمل كل المدونين المصريين

قلت ربما نسوني او شيء من هذا القبيل .. فلم يأخذ أحد رأيي في هذا الاتحاد
وهممت باتباع اللينك .. وآه وإياكم من اتباع اللينك .. ففيه اخفاه الشيطان للمساكين والسذج من أمثالي

يعرف أصحاب هذا الاتحاد أنفسهم بأنهم

اتــــحــاد الــمـدونـيــن الــمــصـريـيـــن ( تحت التاسيس ):
اتحاد يضم كل المدونيين المصريين من مختلف المواقع التدوينية ويعمل على حماية المدونيين وحفظ حقوقهم والعمل على تطوير العملية التدوينية وتبادل الخبرات فيما بين المدونيين وندعوا الى مراعاة الله عز وجل فى كل كلمة نكتبها او ننطق بها فسوف نحاسب على ذلك ان شاء الله

أول القصيدة كفر ..وانا ماحبش الكفر
كل المدونين المصريين !!!!!!!ا
ازاي يعني ؟ عدوهم ازاي دول ؟؟ طيب ما انا مدونة مصرية ومش معاااااااااااااااهم ازاي كل ؟؟ وعددهم كام كل المدونين دول ؟؟؟

استفسارت سخيفة جدا:
يعني ايه المواقع التدوينية ؟؟
يعني ايه العملية التدوينية ؟؟
انا مقدرتش امسك نفسي بصراحة قدام كلمة العملية التدوينية دي .. حد وحياة ابوكوا يشرحلي

يعني ايه عملية تدوينية .. عشان انا عندي حساسية

وطبعا وطبعا بما اننا في مصر .. وبما انه اتحاد لازم تنبثق عنه لجان واللجان تنبثق عنها هيئات والهيئات تبصق قصدي تنبثق عنها اعضاء وهلم جرا

اللائحة التنظيمية للاتحاد
ومش هاقلكوا بقى على الللجنة التنظيمية وجمال اللجنة التنظيمية !!! عشان انا بمووووت في النظام
بيقولك ايه بقى يا محترم بعد الديباجة والذي منه وقواعد اختيار الرئيس والنائب والهوسة دي نيجي لاهم نقطة وهي اختيار المرشح المدون
اهم حاجة بالنسبة لنا يا مدون منك ليه

المقرر العام ينتخب مباشرة بعد الترشيح لهذا المنصب حيث يشترط ان يكون متميز فى تطوير المدونات.. ووعمل دورات للتطوير للزملاء المدونين..تتولى لجنة الاشراف على الانتخابات بحث طلبات الترشيح لهذا المنصب عن طريق زيارة مدونة المرشح لترى على الطبيعة
وتناقشة فى مدى المامه بما هو مطلوب منه

شفت حتة مناقشته لمعرفة المامه بما هو مطلوب منه دي .. حاجة نضيفة خالص

ده لو مش تهريج رسمي .. يبقى اسمه اييييييييييييييييه

وماتنسوش ..كله عشان خاطر مصر

اما الزغلول الكبير بقى .. ذلك البوست الذي أفقدني القدرة على الامساك بأعصابي بعد امتحان عصيب
البوست ده وصل للقمة .. فعلا
هذا البوست التحفة ببوسة وتحية من لجنة الحريات بالاتحاد الممثل لكل المدونين
انه البوست المعجزة .. افعصوا هناا

ولا يسعني بعد هذا الا ان اقول

احيييييييه يا سوسو احيييييييه

واحب اقول للسادة اعضاء الاتحاد الاستشرافي الاسترجاعي الممثل لكل المدونين

NOT IN MY BLOODY NAME

=====================
تحديث::::ا
وردنا التحديث الآتي من آبي

وكان ليها تجربة عملية مع الاتحاد
آبي بتؤكد ان عضوية الاتحاد باشتراك مالي وبتقول اسألوا (استاذ عادل نجم لان الكلام ده اتقالى من الاول خالص من شهر ديسمبر اللى فات اول ما دخلت التدوين .. ثالثا اسال استاذ عادل كان بيقعد يكلم مين ويتهرب منه فى التليفون اكيد مش انا بس ابقى اساله وخليه يرجع بالذاكرة لورا شويه كده.. وبعدين حقوق ايهما مركز حقوق الانسان اللى بيأخد بس فلوس ولا ايه
لا ده كان الغرض اقولك الخلاف كمان كان فى نقطه ايه.. ان فيه ناس قالت طالما هيكون فيه فلوس
يبقى يخضع لجهاز محاسبات.. وناس تانيه رفضت"... والكلام مازال لآبي
(الاستاذ حسن مشكورا قال ان مفيش اى اشتراكات وانه بيعمل الحاجات دي كده يعنى ولا عاوز من وراها منصب ولا حاجه وانا طبعا مش مقتنعه بصراحه المشكله انه اقر بالكلام بتاعي بس قال ان الناس اللى كانت بتقول كده هما مشوهم من الاستنحاد لانهم ناس مش كويسه وانا برضه مش مقتنعه بحاجه خالص وهدي عندك اهر نكته علشان تعرفى الاستنحاد ده ايه بقى رايحين يسلموا على دكتور الزعفرانى على الرغم من انهم مش بيحبوا الاخوان طيب ده اسمه ايهه حد بقى يثولى فى اسكمدريه يوم 20 يونيه وفيه اجتماع وبيدعوني له علشان افهم الاستنحاد وطبعا رفضت وقولت لهم يا رين محدش يتكلم باسمنا احنا مش موافقين عليكوا واكد على انهم مش بيأخدوا اشتراكات واللى كانوا بيقولا كده مشوهم من الاتحاد وشكرا لكم على حسن استماعكم
"
وكانت هذه شهادة حية من الاستاذة بيلا .. عن اختبا ر عملي مع بتوع الاتحاد ... شكراللسيد العضو
المشاريب علينا بقى



Wednesday, May 21, 2008

عن فاطمة.. عن ماري المجنونة .. عن بنايتنا أتحدث



وجه أبيض مستدير ..عينات عسليتان براقتان .. جسد مكتنز وممشوق في آن .هادئة جدا صوتها يقارب الهمس.. تحسبها تطير على الارض من خفتها .. لها اشراقة الملائكة احيانا ..


هكذا حكوا لي عنها .. أو كيف كانت .. ماري .. جارتي التي تقطن في الشقة التي تعلو شقتنا


كلما قصوا علي كيف كانت اشعر بالدهشة.. فما أراه الآن جد مختلف فماري التي أعرفها .. امرأة أربعينية نحيلة بصورة مرضية عيناها غائرتان نظراتها تائهة تسير كالسكارى مترنحة في الشارع .. واسمعها كل ليلة تهذي بكلمات غير مفهومة بصوت عال للغاية ثم تبدأ في فاصل من السباب الحاد المقزز لكائنات وهمية صرت أعرفهم الآن معرفة جيدة.


بدأت معرفتي بماري حينما انتقلنا إلى منزلنا الجديد. كانت جارتي العجوز تحذرني منها بشدة .. فهي كما تقول مجنونة. وحكى الجيران كل منهم حكاية مختلفة عن أذى ألحقته به ماري .. فتارة تمسك بتلابيب رجل تدعي انه غازلها وأخرى تضرب طفلا صغيرا بحجة انه لص وتارة أخرى تتشاجر مع جارة بحجة انها سبتها.


كنا نتجنبها كلما سمعنا صوتها تخرج من باب شقتها ..وحتى الآن ليس مستحبا أبدا أن تصادف ماري على السلم فلا أحد يعرف ما هي قادرة على فعله.

وما بين ماري التي حكوا لي عنها وماري التي أراها قصة فصولها اغضبتني واحزنتني جدا


كانت ماري قد أتمت لتوها دراسة الثانوية العامة والتحقت لتفوقها بكلية الصيدلة حينما بدأت تغيرات غريبة تطرأ على سلوكها. صارت أكثر انعزالا وكان هذا امرا طيبا لوالداها المتشددان. فلم يريدا لها أي خلطة بأحد. فقدت أدنى اهتمام بكل شيء. أهملت دراستها انعزلت عن الجميع ولكن ما أثار قلق والديها وشقيقيها حقا هو نوبات الخوف الحادة غير المبررة.

فما كان منهم إلا ان اصطحبوها لقس الكنيسة المجاورة لجلسات ارشاد وبركة وانتهى الامر. لم يستطع أحد تفسير التغير الحاد في سلوكها ونوبات الخوف الشديد ولكنهم قالوا انها ستكبر وتهدأ .. ربما حينما تتزوج

ولكن لم يكن الامر كذلك بالنسبة لها... ففي احدى الايام عادت من الجامعة لتقول للجميع ان اسمها فاطمة. ولم يفهم أحد الامر

هي فاطمة .. وليست ماري ابدا. وربما سر بعض اصدقائها في الجامعة والمحامي الذي ساعدها في قضية كادت تكسبها.. وربما جن جنون اسرتها وكادوا ينهارون حزنا ... ولكن لم يفهم احد الامر


كانت تؤكد للجميع .. انها فاطمة وليست ماري .. بل لم تكن أبدا ماري ...ا

وبدأت التفاصيل تتكشف في هدوء .. كانت تقول انها فاطمة وانها ابنة الدكتور (م . ع) في كلية الصيدلة وان والديها الحاليين سرقاها من والدها الحقيقي. ارتدت الحجاب.. وأقامت دعوى اثبات نسب ضد الدكتور وكادت تهدم أسرته لولا شقيقها الذي ارتاب في احتمال مرضها.


واكتشف الجميع أخيرا انها كانت مصابة بفصام حاد في الشخصية لم تعالجه البركة ولا الصلوات المستمرة والنوايا الطيبة


واليوم بعد أكثر من 20 عاما رحل الاب والام وهاجر الاشقاء ومازالت ماري (التي صارت مقتنعة الان بانها ماري) تعيش وحيدة في شقتها ولكنها الآن تتحدث دائما عن زيارة البابا شنودة إلى منزلها ومحاولاته الدائمة لافساد مسيحيتها وانه شريك في مؤامرة ضدها. تماما مثل ذلك المسؤول الكبير في الدولة الذي يشارك في مؤامرة كبيرة لدفعها للجنون


وكل ليلة يمكنك أن تسمع صوتها تتشاجر مع امرأة ورجلين كل ليلة ... تصرخ وتسب وتلعن ..بكل ما اوتيت من قوة .. كانت تخرج كل صباح تسير بخطوات بطيئة للغاية في عدد محدد من الشوارع ولكن الآن قلت حركتها بسبب ضعف بصرها. تصاب بحالات وهن مفاجئ فلا تستطيع حتى ان تهبط درجات السلم. ولكنها تمنع أي إنسان من دخول شقتها منذ 20 عاما.. لم تطأ قدم بشر تلك الشقة .. ويقول بعض من شاهدها من النوافذ ان جدرانها مغطاة بمادة سوداء بينما تصل أكوام الأوراق والصحف حتى السقف ...


اتوقع ان تنتهي قصتها بكارثة .. قد تصيب بنايتنا بأكملها ..فكثيرا ما أفكر ماذا لو قررت صنع كوب من الشاي أو اشعال بعض الاوراق للتدفئة ؟!!! وربما ستموت في احد الايام وتبقى جثتها لاسابيع قبل ان تضطر الشرطة لكسر باب شقتها. فاتحت أمي بضرورة ابلاغ السلطات بوجود مريض عقلي دون رعاية في بنايتنا ولكن الجميع يرفضون التدخل تجنبا للمسؤولية.ا

Thursday, May 15, 2008

تعايش مع الايدز



كتب و قرأ هذا النص و مقابله الادبي كمشاركة في اليوم الاخير من ورشة العمل التدريبية الاولي التي اقامها البرنامج الاقليمي للايدز في الدول العربية و التابع للبرنامج الانمائي للامم المتحدة و التي عقدت في القاهرة من يوم 5 الي يوم 8 مايو لتدريب المدونين و الاعلاميين المستقلين بشأن الاستجابة لفيروس مرض الايدز

قبل أن تقرأ....المقابل الأدبي للنص









أجلس الآن أمام المرآة .. أتعطر بعطره المفضل .. بعد أن انتهيت من جولة شراء اشتريت خلالها قميص نوم حريري مكشوف .. لم أنس أن أضع العطر في شعري فهو من الرجال الذين يحبون أن تضع المرأة عطرا في شعرها ... اشتاق إليه جدا.. امشط شعري ببطئ واراقب انعكاس نظراته في المرآة .. يا الله .. كم تمتلآن رغبة .. إذا ما السبب ؟ هل أقول له ؟ ولكن ماذا أقول.؟؟ لا ..لاا .. لن أقول شيئا .. فماذا سأقول على أي حال؟؟ يبدو متعبا شاردا طوال الوقت وكلما سألته لا يجيبني سوى بتعبان شوية.. تصبحي على خير




***


اليوم هو اليوم الرابع بعد الأسبوع الخامس الذي لم يقترب مني فيه.. لم أعد أفهم ما الذي يحدث؟؟ أكاد أفقد عقلي ؟؟؟ هل لم يعد يرغبني كما كان؟ هل لم يعد يحبني ؟؟ ألم أعد جميلة في عينيه ؟؟ ربما زاد وزني قليلا في الفترة السابقة .. سأبدأ حمية قاسية من الغد .. ولكن ماذا ان لم يكن ذلك هو السبب.. !!!ترى هل هناك امرأة أخرى ؟؟؟ هل يفعلها ؟؟؟؟؟ لا لا لا مستحيل. إذا ما الذي يحدث أكاد


أجن !! أشعر بصداع شديد يأكل رأسي .. لم أعد أفهم



***




تغير كل شيء فجأة.. فألغي سفره للخليج بعد أن رتبنا كل شيء .. بحجة انه يرغب في البقاء في وظيفته .. ولكنه لا يذهب إلى العمل .. يخرج كل صباح ولكنه لا يتوجه إلى عمله .. رآه قريب لي جالسا على أحد المقاهي !!! ما الذي يحدث؟ لم يعتد أن يخفي عني أي شيء .. اعرفه كما نفسي .. ولكنه بعيد جدا عني تلك الأيام .. انه آخر غيره ... فيا أنت .. لماذا أنت بعيد هكذا؟؟؟؟ وأين السبيل إليك؟؟


***



استيقظت أمس في فراش خالص كالعادة حيث اعتاد هو النوم في الغرفة المجاورة.. ولكني ذاك الصباح وجدت مظروفا أزرق اللون ووردة حمراء .. كان المظروف مبتلا قليلا وبه رسالة .. هي الاخرى ضاعت بعض حروفها بفعل قطرات سقطت عليها.. بينما رحل هو عن الغرفة المجاورة ..



"فراشتي ..(ذاك الاسم الذي اعتاد ان يناديني به دائما) .. لا يوجد مقدمات مناسبة تكفي لما سأقوله الآن .. لذا فلا داعي لاي مقدمات .. أنا مصاب بالايدز!!! أتذكرين تلك العملية الجراحية التي استعدت نقل دم لي منذ فترة .. لقد نقلوا لي الموت في صورة دماء.. أقسم لك بأول لحظات جمعت بيننا بأول لحظة احتوت يدي يداك اني لم اخنك في حياتي ابدا .. فأنت لي بكل النساء .. ولكن قدرا مازلت أجهله يحتم علي الآن أن أرحل وأموت في هدوء .. فذاك أفضل كثيرا من يمسسك أي أذى مني .. عساكي تجدين من هو أفضل. "



***



لا اعرف ان كنت أكملت الرسالة أم لا .. ولكن كل ما اعرفه اني سأنتظرك حتى تعود .. فهناك الكثير لتفسره لي !!! الأن عرفت ما لم أكن اعرف .. يتعين علي الآن أن أقبل





Saturday, May 10, 2008

ياكلوا كل اللي يحبوه



ياكلوا حلاوة ياكلوا جاتوه .. ياكلوا كل اللي يحبوه


تلك الاغنية الخالدة التي لا يعرفها غير المصريين .. والتي ما ان يسمعها مصري في أي مكان بالعالم ستجد ردا تلقائيا قويا ... (والتسويسسسس)



ياكلوا كل اللي يحبوه ولكن بالتأكيد ليس خبزا ...




وبعيدا عن التسوييس ومشاكله ..اجدني اتسائل ما الذي سيأكله المصريون ؟؟؟ وحتى متى سيكتفون بأكل أنفسهم غلا وغضبا عملا بموروث ضخم من الاقوال التي تدعو للخنوع والسلبية من عينة تحريم الخروج على الحاكم. والجبن سيد الاخلاق والجري نص الجدعنة وعيش ندل تموت مستور . وان جالك الطوفان حط ابنك تحت رجليك




لست بالتأكيد من دعاة الاضرابات (ليست المطلقة الفوضوية على اي حال) ولا اتهم حكومتنا بالمسؤولية الكاملة عن الوضع المذري الذي نعاني منه الآن (فهو نتاج حكومات متعاقبة) ولا استطيع ان ألوم الرئيس (لانه لا يوجد مجال لمقارنته بغيره بالنسبة لي ولجيلي على الاقل فلم نعرف غيره رئيسا منذ طردنا من بطون أمهاتنا) .ا




أعرف أن الحكومة ليست مسؤولة وحدها فالعالم يشهد منذ بداية العام الجاري ارتفاعا مجنونا في الاسعار منذ الارتفاع المفاجئ في أسعار الزيوت والارز والقمح قررت على اثرها امتناع عدد من الدول عن تصدير الارز وواجهت دولا اخرى أزمات حادة في استيراد القمح والارز.


اللينك ده في تقرير مجمع (غير مؤكدة دقته) عن الدول التي تواجه أزمات في الغذاء




ما يذهلني في هذا الأمر ليس ارتفاع الاسعار الكبير والمستمر ولا في بيانات الحكومة العجيبة التي تشبه فوازير رمضان .. ولكن المذهل حقا في الأمر هو رد فعل المصريين في الشارع والاكثر ذهولا هو رد فعل النخبة في مصر




ولمزيد من الدقة دعوني اوضح ماذا أعني بكلمة النخبة. النخبة بالنسبة لي في تعريفي الخاص هم النشطون سياسيا من الحزبيين والصحفيين والنشطاء والمهتمين بالشأن السياسي والعام من كتاب وصحفيين مستقلين ونشطاء على الانترنت




الشعب المصري:


ذلك الشعب الغريب في تركيبته وبنيته ردود أفعاله دائما مجهولة !! لا يمكن حسابها على الاطلاق .. او كما قال مدون كويتي في احدى المرات شعب جبار وصعلوك .. ففي اللحظة التي يعتقد فيها المرء انه لابد وان تعلن نهاية ذلك الشعب تماما بعد أن أصابه الموت الاكلينكي .. ورماه الله بكل العلل كما أيوب .. احترف الصبر القاتل الذي قتل أيوب جاهين أيضا .. تدب فيه احدى أوصاله الحياة وتنطلق النار في المحلة ونهتف جميعنا مع خالدة الذكر (عالمحلة منييييييييين يا سمنودي )



ثم يصيبه ابو النوم مرة أخرى !!!! فها هي الاسعار ترتفع إلى حد الجوع ؟؟ وتمنحه الحكومة العلاوة باليمين لتأخذها اضعافا بالشمال. ويقول قائل او محلل الشارع ان المسألة كلها من دقنه وافتله .. أي ان الحكومة قامت بزيادة الاسعار لتتمكن من الاستجابة لمطالب العمال .. والله اعلم .. كل ما اعلمه هو ان العلاوة تبعتها الزيادة بلا اي فاصل وقتي لننعم بتلك الزيادة فلا يتحرك أحد ولا يعترض أحد ويبلع الجميع الامر كاللقمة الناشفة غير المتوفرة وشوية مية بالملح ومحدش بيبات من غير عشا !!!! حقا فشلت في حل لغز ذلك الشعب




أما النخبة فحدث ولاحرج:


فقد احترت واحتار دليلي مع الست ام كلثوم والست السندريلا أيضا في أمرها. فمئات البيانات والاحتجاجات والمظاهرات واللافتات على النقابات آخرها رأيتها بالأمس عند نقابة المحامين (أعزها الله) عن شعب غزة وانقذوا غزة ...إلخ ... ولم أرى لافتة واحدة عن (انقذوا الوايلي او انقذوا امبابة او شبرا الخيمة) او شعارات من قبل (لا لزيادة الاسعار) (أبطال الطوابير مخلدون في ذاكرتنا) إلخ ..




وأيضا على مستوى الناشطين على الانترنت والعديد منهم من المدونين وكتاب المواقع والمنتديات .. فبينما رأيت ملايين من البانرات من عينة (انقذوا غزة) (غزة لن تموت) (فداءك يا غزة) (إلا رسول الله) (أطفالنا في الشيشان) (غزة في القلب) (افرجوا عن فلان) (الحرية لعلان) .. إلخ


لم أجد حملة محترمة ولا بانرات مثل (انقذوا الفقراء في مصر) (القاهرة لن تجوع) (إلا رغيف الخبز) (أطفالنا في الشوارع)ا




ربما يتحدث الكثيرون منهم عن حرية التعبير وضرورة التغيير واستحالة قبول التوريث ويصل الامر بالبعض للدعوة لاعتصامات ومظاهرات واضرابات لرفض التوريث والمطالبة بحرية التعبير والديموقراطية والاصلاح والتغيير ... إلخ


وهي كلمات لا يعرفها رجل الشارع ولا تهمه في شيء .. ولذلك تبقى النخبة (بكل ألوانها) منعزلة تماما عن الشعب .. مهما طالبت ستبقى بعيدة تماما.




فلو سألت أي رجل يسير في الشارع عن مطالبه لن تخرج بأي حال عن لقمة العيش ومصاريف الدروس الخصوصية والخضار وكيلو لحمة في الشهر




كما انها مطالب مطاطة ومفتوحة ... لا للتوريث نعم للتغيير !!!


تغيير من ؟؟؟ إصلاح ماذا ؟؟؟؟؟؟؟ لا للتوريث فما البديل ؟؟؟




كلها مطالب مطاطة لا يمكن تحقيقها .. بينما يمكن لتلك النخبة تحديد مطالبها مثلما يمكن لكل طائفة تحديد مطالبها والسعي لتحقيقها بطريقتها.


حدثني صديق ان 3 مدونين في الكويت ساهموا في اسقاط حكومة كاملة !!! كانت مطالبهم محددة ورؤيتهم واضحة والبديل حاضر




مطالب مرحلية صغيرة ..فمهما صغرت فالاستجابة لها هي الانجاز الحقيقي ..!!




اقول قولي هذا


واتحسر لى رجال مصر في مقام آخر


اقول غطيني وصوتي يا صفية !!!


Thursday, April 03, 2008

تخاريف نثار الحروف

مقدمة بلا أي داعي منطقي:
قرأت في احدى المرات في قصة قصيرة كان كاتبها يتساءل لماذا تبدأ كل القصص والروايات بأحدهم (وهو غالبا البطل) يجلس في مقهى يحتسي القهوة ويتأمل في كل شيء.. ومن ذلك الكوب تبدأ القصة وربما تنتهي أمام كوب من القهوة أيضا أو في نفس المقهى أو آخر
حسنا أنا ايضا لا اعرف لماذا تبدأ الرويات بالقهوة ومدى ارتباطها بالكتابة او ارتباطها بالذكريات أو الحزن او حتى عقدة الرواية.ولذا لاني لا اعرف ولانني ربما لست كاتبة من الأصل فلن أبدأ ما اكتبه الآن والذي لا اعرف له بعد تعريفا بانني أجلس في مقهى احتسي القهوة. ورغم انني أجلس الآن بالفعل واحتسي كوبا كبيرا من القهوة الأمريكية أو النسكافيه الردئ النوع
ولكن كما قلت لكم لن أبدأ ما اكتبه الآن باني اجلس احتسي القهوة واكتب.. اولا لانكم بطبيعة الحال لا يمكنكم التأكد ابدا من أنني أجلس في مقهى احتسي القهوة .. ربما سأقول لكم ذلك حتى تبدأ القصة بطريقة صحيحة وحرفية ولكن قد أكون جالسة في علبة أسمنتية فاخرة في غرفة واسعة تضيئها أضواء النيون الميتة كوجوهنا تماما واحملق في شاشة كمبيوتر من نوع الفلات واتهرب من واجبات العمل الذي بات كسرطان يتوغل وينتشر داخل عقلي وروحي كل يوم حتى بدأت تتآكل أو ربما كنت أجلس على فراشي واضع شاشة المحمول أمامي واكتب لا لشيء الا لانني اشعر بقدر اكبر من الخصوصية وانا متكورة امام تلك الشاشة أخاطب اناس لا أعرفهم اكون معهم وامامهم نفسي التي لا اعرف كيف اكونها امام القاطنين في الغرفة المجاورة. إذن ليس في الأمر ثمة مقهى قديم ولا رواد يهيجون بثور الذكريات ولا قهوة مرة تحمل فلسفة للحياة ولا وجوه تستدعي اجترار لاحداث سابقة او تولد الهام ما .. انه فقط انا وانتم وتلك الشاشة .. فلا يمني احدا نفسه بغير ذلك

عن العبث الذي تقوله فيروز:
كان يوما طويلا اليوم ..هناك مفهوم لن اتمكن ابدا من استيعابه حينما لا يكون لدينا شيئا لنفعله يكون لديك الكثير من الوقت .. دائما هناك وقت كاف للبكاء والحزن والندم واجترار الحماقات واستدعاء الذكريات السيئة .. هناك دائما وقتا إضافيا لتذكر كل الذي عبروا من هنا وخلف كل منهم كدمة ذات لون ازرق واحمر
قبل أسابيع مررت بيوم جميل .لم يكن يوما كاملا بالطبع. كان ساعات قصيرة جدا .. اذكر انني ضحكت مرتين وشعرت بالدفئ ل4 لحظات وبالأمان لخمس دقائق .. وانتهي اليوم .. ولم يعد هو .. ولم يعد اليوم
وانا في طريقي الي العمل مساء اليوم سمعت فيروز تغني من الام بي ثري في السيارة (احترف الحزن والانتظار) كيف يفعل إنسان ما هذا؟ كيف يمكن احتراف الحزن والانتظار. كيف يصير الحزن عملا. وكيف يذهب المرء إلى (الانتظار) كل صباح؟؟؟ ترى لو احترف احدهم الحزن والانتظار .. ما هي العملة التي سيتقاضاها في نهاية الشهر ؟ وهل يتقاضى أجرا نظير الحزن والانتظار ؟ ام انه ينتظر فرصة أفضل ؟؟
عن الأحمق الذي هو صديقي:
كنت اتحدث في الهاتف مع صديق طيب القلب .. كان يشكو قلبه الطيب .. لديه مشكلة ما .. دعنا نقول انها مشكلة عاطفية . دون سرد تفاصيل كثيرة .. يكفي فقط ان تعلموا ان أفضل البشر واطيبهم يحصل على الأسوأ دائما. غريب هذا أليس كذلك؟؟ه
كدت أصرخ في وجهه وهو يشكو .. كيف لم تلحظ تلك البلهاء التي تحبها ذلك الجمال الذي تحويه داخلك ؟ كيف لم تفهم تلك الحمقاء انها تتزوج دون كيشوت قادر على فعل شيء هذه المرة؟ ولكن قبل ان اصرخ تنهدت وقلت له ان بعض الناس فقط حياتهم معقدة جدا بدون سبب

هو قدر ربما ودعونا لا نتحدث عن القدر والسماء والطرق المرسومة والموضوعة سلفا وكل تلك الأمور ... فلست أفضل من يتحدث عن ذلك. اعتقد اني في حالة خمول روحي .. احيانا ما يكون الانسان متدينا ولكنه ليس روحيا .. ما علينا .. فالافضل ايضا الا نتحدث عن التدين او الدين .. فهي كلمات تزعج المثقفين والليبراليين احيانا .. وتجعلك تبدو متأخرا بعض الشيء.

عن قلب عبد السلام النابلسي:
كنا نتحدث.. اقصد كنت احدثكم عن صديقي.. مسكين صديقي .. تمنوا له حظا سعيدا مع البلهاء.. فهو يحبها .. لذا فلا اعرف على وجه الدقة اي منهما أكثر بلاهة من الآخر
على كل حال طلب إلي صديقي ان نذهب سويا لشراء ملابس جديدة أنيقة تليق بزيارة لمنزلها .. ولقاء أهلها .. اتمام مراسم الخبل الاجتماعي سأذهب معه بالتأكيد .. ليست هذه هي المرة الأولى التي أقدم فيها خدمات من ذلك النوع لصديق او صديقة من هنا او هناك .. فانا أجيد لعب دور عبد السلام النابلسي ببراعة. ربما لن احظى بدور البطولة ابدا
تخيل معي انك لا يمكنك حتى ان تلعب دور البطولة في حياتك ابدا.. مازلت في انتظار فرصة عمرك .. التي ربما أتت ومرت وانت منشغل بدور آخر.

بل يموت بعض الكلام:
قال لي منذ مدة طويلة .. ربما نحن مميزان جدا .. نحن لا نكف عن الكلام ابدا ..دائما معكي هناك الكثير لنتكلم عنه. اليوم آخر ما قاله على المسنجر قبل ان يعلن خروجا مدويا بعلامة (أوفلاين) (خلاص معادش فيه كلام يتقال..)
هل لم نعد مميزين أم الكلام قد انتهى.؟ كيف ينتهي الكلام اصلا؟ هل يمكن ان تتكلم وتتكلم ثم فجأة ينتهي الكلام .. يخلص؟؟ه
بعض الناس كانوا يشتكون ويتسائلون منذ مدة لماذا يأخذون الكلام إلى المحكمة؟
ربما الكلام متهم فعلا ؟ فنحن نمارس حياتنا كلاما قبل ان ننفذها فعلا.. او ربما نهرب إلي تلك الحياة حتى لا نعيش أخرى. كما ان البعض يرتكب جرائما باسم الكلام. انه متهم ومدان فعلا لانه لا يتحقق دائما

عن لمعة ولمعة:
قالت احدى قريباتي ان أمي حينما تتحدث عني أمام الناس تلمع عيناها ولا تكف الا بعد ان تقص على الجالسات كيف انها تراني تلك النعمة التي منحها الله إياها بعد طول انتظار وما تلبث إلا ان تحكي كيف ولدت بعد 7 اشهر فقط وكان الجميع يخشون ان لا اعيش طويلا في زمن لم تكن فيه الحضانات اختراعا مألوفا. وكيف اني صرت اليوم حلمها الوحيد وسندها وكنزها الذي تخبؤه للزمن

تذكرت لمعة العين هذه وصديقتي الاجنبية تحدثني عن روعة السفر والمستقبل الباهر الذي ينتظرني في تلك البلاد البعيدة.. وعن الحرية والاستقلال والحياة بلا قيود.. ... لمعت عيني انا ايضا يا أمي ولكني أخفيتها

لماذا رويت لكم تلك الرواية؟ ربما على ذكر الكلام ,,او ربما لا لسبب اصلا. فكما يبدأ الكتاب مقالاتهم بالقهوة اتحدث انا عن أمي بلا سبب

حينما تروي التجاعيد:
ماعلينا قبل وفاتها كانت جدتي تستمتع بان تروي لي ولزوارها قصة ميلادي الذي تراه اعجازيا. فبعد انتظار والداي خمسة اعوام بلا أمل قررت السماء انه الوقت .. وتقول جدتي انه لا بد واني كنت في عجلة من أمري لمغادرة السماء ومغادرة رحم أمي أيضا .
فشققت طريقي بعد سبعة أشهر فقط من الاقامة في منطقة الأمان .. كان في انتظاري استقبال حافل وفي انتظارهم مفاجأة غير سارة

تروي لي جدتي انها توقعت اني لن أصمد طويلا واني أضعف من مواجهة الحياة بلوني الأزرق ونموي غير المكتمل ورأسي اللين .. الذي لم يلبث ان صار حجرا الآن. وتكمل جدتي انني أثبت خطأها.. لانني كنت اقوى مما توقعت هي
واليوم علي أن أثبت لنفسي انني عكس ما توقعت ...على فكرة لقد انتهيت لتوي من كوب القهوة الردئ .. وربما سأتناول آخر.. ولكني سأضيف اللبن منزوع الدسم هذه المرة وبديل السكر (الكاندريل) من أجل الحمية.. التي مارست خلالها كل انواع الغش والتدليس منذ بدأتها قبل اعوام. ربما لم اخسر كثيرا من الكيلوجرامات ولكني بالتأكيد خسرت الكثير من المال سحقا لاطباء الحمية اللصوص .. ولتذهب الحمية إلى الجحيم.. انا لا اريد ان ارتدي البكيني اصلا . فاين يمكنني ارتداؤه على اية حال؟ه

أبي يقول ان من حق كل امرأة ان تشعر بحريتها وترتدي ما تشاء بشرط ألا تكون وحدها. وأمي تلاحقه امامي ارتدي ما تشائين وانتي مع زوجك.افعلي ما تشاءين وانتي في بيته يبدو اني ساحترف بعض الانتظار هنا .. وربما لن ارتدي البكيني اصلا

عن الذنوب بالبندق:
علمونا في الكنيسة قديما ان الطعام شهوة. وان على الانسان الروحي المتدين أن يقاوم شهوة البطن.ا

وانا اتساءل كثيرا لماذا كل الأمور الممتعة في الحياة تصير امرا وجب مقاومته؟ فان فهمت فرضية الجنس مثلا فانا لا اعرف ما الحرام في قطعة شهية من الشيكولاتة بالبندق تذوب في الفم كقبلة مكتملة الجمال؟ا
وعلى اي حال فانا أصلا لا اعرف ما هي القبلة المكتملة الجمال ولا ما هي القبلة اصلا وما مدى مقارنتها بالشيكولاتة .. ولكني كلما شاهدت إعلان جالاكسي تذكرت كلام قس كنيستنا عن الشهوة والأكل .. ربما لن اقسو على نفسي تلك المرة .. من حقي ارتكاب بعض الجرائم الصغيرة .. ا
لذا اتحمل انا تلك المعصية في حق قس كنيستنا وحميتي ..سأتناول قطعة الشيكولاتة الذائبة (فانا لا احبها جامدة) مع القهوة وانا ارتكب فعل الكتابة ايضا والذي لا اعرف في حق من سأرتكبه تلك المرة

عن رجلاي المفضلان بالخلطة السحرية:
أقلت لكم ان اليوم كان طويلا مشحونا بالعمل ولكن استمتعت به. اليوم كان زيارة الرئيس الروسي فيلاديمير بوتن لايران في زيارة تاريخية لمقابلة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد... يا الله رجلاي المفضلان في مكان واحد .. أمر طيب جدا .. يجعل يوم العمل مختلف ..ا

لا ادري لماذا يصف هؤلاء السخفاء المزعجون نجاد بانه مخبول ويصفون بوتن بانه ديكتاتور .. هؤلاء الحمقى ليس بينهم امرأة تفهم في صنف الرجال .. بوتن ونجاد رجلان يشعان رجولة بتلك الكاريزما والحضور الطاغي والشخصية المميزة

صديقتي هي الاخرى بلهاء فكلما احدثها عن احدهم تصرخ في وجهي .. (طيب انا افهم واحدة تبقى معجبة بجمال سليمان ولا مصطفى فهمي ولا حتى عمر دياب انما ايه الغية المهببة دي اللي فيكي؟) ..... حمقاء هي الاخرى لا تفهم في صنف الرجال

ولكن مهلا ... هل انا افهم هذا الصنف؟؟؟؟ا
ومن اين لي هذا الفهم اذن؟؟ا



Saturday, March 22, 2008

لابد وان تحترمهم أحيانا



ديفيد باترسون
اول اسمر في المنصب وهو أيضا كفيف ....
باترسون أشار في أولى كلماته بعد توليه المنصب إن 71 في المئة من فاقدي البصر و90 في المئة من فاقدي السمع في الولايات المتحدة عاطلين عن العمل .. وهو ضياع لامكانيات كثيرة.. وقال "ربما يستطيع أحدهم ابتكار علاج للسرطان ولكننا لا نستطيع أن نجد وظائف لاجلهم".
عليك حقا ان تحترمهم أحيانا .. وان نلتفت لدرس نموذجي في الحقوق والحرية والمساواة

Saturday, March 01, 2008

مسلم؟؟؟ ولا مسيحي.؟؟ الحضري هو السبب (معا امام الله)

التدوينة طويلة شوية ,, ولكن احرص على متابعتها للنهاية
سألني كثيرون لماذا أركز في كتاباتي على المدونة أو في احاديثي الشخصية واهتماماتي على المسائل الدينية
أو تلك التي تتعلق بالعلاقة بين المسيحيين والمسلمين في مصر (ترتيب بأسبقية الوجود)ا
أو بين المسلمين والمسيحيين في مصر (ترتيب بحسب العدد) وربما الآن يبدو وقتا مناسبا للكشف عن السبب.
ولكن احتملوني لبضعة دقائق ودعوني أسرد عليكم قصة أو موقف تعرضت له قبل أيام وأذهلني خلاله ما رأيت . حيث أن ذلك الموقف وغيره من المواقف التي تتكرر يوميا هي التي دفعتني نحو ما اسميه مشروع العمر
دعونا نبدأ بما حدث أولا.. قبل أسبوع وعند عودتي إلى المنزل وجدت لدينا بعض الضيوف عمي وصديق لوالدي كانا بصحبة والدي ووالدتي ودعوني للجلوس معهم .. وبعد فاصل من الثرثرة في كل شيء بدأ صديق والدي في سرد قصة "مؤسفة" على حد وصفه عن فتاة جارة له أسلمت (غيرت دينها بعد أن كانت مسيحية) وبدأ يقص علينا بإنزعاج شديد كيف إنها جلبت العار لأسرتها وانها إنسانة ساقطة وفاسدة سيلاحقها العار .. إلخ
في وصلة طويلة من الانتقادات الحادة للفتاة التي باعت آخرتها. والحضور (والدي ووالدتي وعمي وآخرين) كل بدوره يعبر عن الأسف والامتعاض والاستياء من تلك الفتاة الفاسدة. وكل هذا وانا استمع في صمت دون إبداء أي رد فعل
ثم تدخل عمي أيضا كرد فعل قائلا (يالا معلش آهي كلبة وراحت بس ابوها المسكين هو اللي راسه بقت في الارض)!!!.ا وهنا خرجت عن صمتي وقلت بهدوء (حقها!!!) ..ه
وهنا نزلت الكلمة على الجميع كالصاعقة .. !!!!! وبعد فاصل من الاعتراض ما بين ال ( لا لا لا ) و (إزااااااااي) و (ايه الكلام الفارغ ده) ومصمصة الشفاة والرفض القاطع ونظرات الاندهاش .. وجدت فرصتي .. اعتدلت في جلستي ونظرت إلى عمي وقلت له
حقك ان تعتبرها كلبة أو غير ذلك.. ولكنه ايضا حقها في ان تفعل ما تريد .. هي مش قاصر ولا ناقصة عقل .. صح؟ .. إذا ليه مش حقها).. ولكنه لم يقتنع وراح فيما يشبه اللهجة الحادة يحدثني عن الخطف والأسلمة وكيف انها اساءت لاسرتها وليس من حقها ان تلحق العار باسرتها
وحينما انتهى قلت له (عمو انت فاكر البنت اللي اسمها فاطمة اللي انت حكيتلي عنها من 6 شهور تقريبا ؟؟؟ اللي شافت نور المسيح وعرفت طريق الخلاص .. فاكر؟؟ .. طيب تخيل معايا كده ابوها واخواتها كان رد فعلهم ايه؟؟؟ مش هي برضه جابت العار لاخواتها وابوها؟؟ مش هي في نظرهم فاسدة وساقطة وقليلة الادب؟؟؟ .. ا
انا عارفة انه صعب بس تخيل معايا الموقف من عينيهم .. هتلاقي نفس ردود الفعل.. لكن انا وانت تعاطفنا معاها جدا لانها من وجهة نظرنا اختارت الاصح .. اختارت نور ربنا) .. وهنا ساد صمت طويل .. بين الحضور مشوب باحساس غير مريح .. بينما ساد توتر بيني وبين عمي .. الذي بدأ يعبر عن رفضه بكثير من التردد حينما فجأة بدأ يرى الأمور بمنظور مختلف
فقال لي (انا عارف انتي بتعملي ايه..بس برضه ابوها ملوش ذنب) .. فقلت ( ولا ابو فاطمة .. يا جماعة .. كلنا عارفين ان مسألة تغيير العقيدة ايا كانت بتبقى صعبة جدا وموجعة .. بتبقى حدث مؤسف في كل اسرة .. لكن مفيش أي سبب ابدا ان الحدث ده يخرج بره نطاق الاسرة وخلاص .. يعني احنا مالناش دعوة .. المجتمع مالوش دعوة .. كل انسان حر يعمل اللي عايزة وربنا يحاسبه .. لكن احنا هنحاسبها او نحكم عليها ولا على غيرها ليه؟؟ هي تسببت في أذية أسرتها ودي حاجة تخصها وتخص أسرتها
لكنها لم تؤذي المجتمع ولا تسيء للدين .. فلا الاسلام نقص بمسيحية فاطمة ولا المسيحية تضررت بإسلام هايدي.. المتضرر الاول هي الاسرتين .. وليس المجتمع.. فعاد عمي بانفعال أقل هذه المرة وبكثير من التردد يحدثني عن قوانين المجتمع التي يجب ان تقيد حرية الانسان .. فقصصت له قصة الفتاة السعودية التي تزوجت من رجل من طبقة اجتماعية أقل ولكنه زواج شرعي تماما بين رجل فقير وامرأة ثرية ولكن اسرتها رفعت دعوى تفريق بينهما بسبب اختلاف الطبقة الاجتماعية رغم انهما انجبا أطفالا.. وبالفعل قضت المحكمة بتطليقها رغما عنها.. إلي أن شكت لمنظمات حقوق الانسان وتدخل الملك لاعادتها لزوجها).. أليست تلك قوانين اجتماعية؟؟؟؟ هي كذلك .. ولكن هل هي صحيحية؟؟ هل يقبلها الله؟؟؟؟ هل يقبلها العقل ؟؟؟
فقال صديق والدي (هم كده .. والله مش بيحبونا من القلب .. بيكرهونا جدا مش عارف ليه ؟؟؟!! مش عارف ليه المسملين بيكرهونا كده من غير سبب.. كلهم يا اخي .. صحيح ممكن يبتسم في وشك بس اللي في القلب في القلب .. هم دينهم بيعلمهم العنف والكره وانهم يكرهونا بالذات)ا
فقلت (مش صحيح .. )افنظر إلي بدهشة (يا بنتي انتي أيش عرفك .. ده في آيات كتير جدا ضدنا واضحة .. وعلى فكرة انا زميلي في الشغل هو اللي قاللي كده .. قاللي ربنا قالنا انكم مخادعين وكل ما اكلمه في حاجة يبص لي ويقوللي (ولن ترضى عنك اليهود والنصارى) وبعدين يرجع يقولك دين التسامح .. تسامح مين ياعم ده لو طالوا يولعوا فينا مش هيتأخروا
فقلت (طيب بس هدي اللعب يا عمو بس وبراحة .. صحيح فيه آيات زي ما بتقول وانا لا انكر اني مش فاهماها كويس لكن برضه في آيات تانية بتشجع المسلمين على انهم يعاملونا كويس وبيقولوا اننا اقرب لهم من اليهود مثلا .. زي آية معناها بيقول ان المسيحيين الاقرب للمسلمين ومنهم قسس ورهبان وبيصلوا ليل ونهار.. صدقني فيه حاجات كتير محدش بيتكلم عنها بس موجودة )ه
وبينما كنت اشعر اني بدأت اوصل فكرتي وهدفي الذي اعمل عليه منذ شهور طويلة .. بدأت ألحظ نظرات اتهام شخصية.
. فانفعلت قائلة (انا مش هكفر يا جماعة ولا ناوية اغير ولا حاجة .. ماتخافوش .. إيماني بالنسبة لي قضية عمر ومسيحيتي جزء من روحي فمحدش يزايدني على ايماني لو سمحتوا .. ناقشوني بالمنطق عشان نتفاهم ..)ه
ولكن والدي استشعر التوتر الذي بدا مخيما على الغرفة فقال بصوت مرح كعادته
(بس هو السبب هو الزفت الحضري ده .. هو السبب في كل حاجة ولازم نولع فيه)..
وانتهى الموقف على خير "ظاهريا" ولكني شعرت اني على الاقل تمكنت من خلخلة حجر صغير في جبل الصمت والجهل الماثل في مجتمعنا
طولت عليكم معلش .. وهنا انتهت القصة
لم أكن لاتكلم بهذه الشجاعة أوحتى أدرك ان هناك آخرا لابد وان أفكر فيه قبل ان أصدر احكامي لولا مجموعة من البشر .. اطلق عليهم المغامرون ال15 مثل افلام الكارتون (أفراد مبادرة مصارحة ومصالحة) الذين تعاهدت معهم على المصارحة في كل شيء مصارحة تتخطى كل الحواجز الحمراء .. فكانت المصالحة الحقيقية .. فوجدنا أنفسنا .. معا أمام الله
منهم شريف عبد العزيز (العدالة للجميع) هاني جورج (كراكيب) توتا ، رامز شرقاوي (عباس العبد) ، رامي كرم (لنتعد الطبيعي) وجهاد ، ومحمد الشموتي (حارس الهاوية) ونهال (زيتونة ) وسامية اليماني ورامي سيدهم (إخناتون) ومينا (أفريكانو)و عبد المجيد الشهابي
على مدى عام كامل تحدثنا عن المسكوت عنه فاكتشفنا ارض خصبة تسع الجميع ..... ولهذا الحديث بقية قريبا
ولكن الآن شارك معنا في إخراج المسكوت عنه ان كنت مسلما ... دوس هنا وان كنت مسيحيا ... دوس هنا
وان كنت لا ده ولا ده (دوس الاتنين وقلنا رأيك)
عادت التعليقات .. لمن يريد
ولكن الأهم .. والمشاركة الأكثر قيمة
هي مشاركتك في الاستبيان .. في كشف المسكوت عنه
ومازالت أي اقتراحات او تعليقات او مشاركات مرحب بها على العنوان ده
احتراما لخصوصية اصحابها
في انتظاركم

Monday, February 25, 2008

صوت لأحسن دين .. تربح معنا الجنة !!!!!!!!!!

أخي المؤمن .. أختي المؤمنة
صوتوا معنا لاختيار أحسن دين في العالم
دي أحدث دعوة على جروب على الفيس بوك
عن قناة فرنسية عاملة استبيان .. فقام بعض الأخوة "المجاهدين" على الفيسبوك بعمل جروب لتشجيع المسلمين

في كل مكان بالتصويت لإعلاء الإسلام في الفضائيات حيث إن نتيجة الاستطلاع لقناة ايه ار تي الفرنسية

ستثبت بالدليل القاطع أن الإسلام هو الأعلى ..والحمد لله !!!!!!!!!!!!!!!ا


حيث أن الإخوة على الفيسبوك رأوا أن القناة الفرنسية تجري مسابقة على أهم دين في العالم .. بالرغم من أن القناة تقول في مقدمة الاستبيان انه محاولة لبيان موقع الدين في حياة الأفراد الشخصية في إطار بحث يجرى لأحد البرامج

والاستبيان من مجموعة من الأسئلة بنظام اختيار من متعدد
والأجمل من كده إن الإخوة المجاهدين على الفيسبوك قرروا المساعدة لنصرة الإسلام بترجمة الأسئلة ولكن ليس كل الإجابات فقط الإجابات "الصحيحة"ا

شارك يا مؤمن شاركي يا مؤمنة


والأدق والأسرع له جايزة الفقرة


والاجر والثواب


Saturday, February 09, 2008

حداد



لم أبكي لرحيل أحدا لم اعرفه من قبل

ولكن اليوم بكيت بحرقة .. كما لو كنت اعرفه من زمن بعيد

رحل فارس .. استحق كل حرف من الكلمة

رحل كما النبلاء .. غادر أرض لم يعد فيها متسع للشرفاء









Tuesday, February 05, 2008

آخر الرجال المحترمين


قلبي مع
إنسان حقيقي
وصحفي شريف
وآخر الرجال المحترمين
قلبي مع
مجدي مهنا
وياليتني أملك أكثر
يبدو أن هناك مرضا يصيب الشرفاء هذه الأيام
فاحزروا أيها الأعزاء

Friday, January 25, 2008

the Day I got touched


لا أتحدث اليوم عن أي حملات ولا يأتي كلامي غير المرتب في إطار حملة او دفاع عن قضية او اي شيء
فقط أرغب في أن أروي ما حدث .. لاني أريد ان احدث احدهم عما حدث. انه أحد هذه الايام
أشعر بالانزعاج الشديد .. والانتهاك والهزيمة .. والكثير .. الكثير من الغضب
حاولت أن اتصل بأحد اصدقائي فقط لأتحدث .. ولكن تلك كانت مشغولة وهذا هاتفه مغلق وذلك لا يهتم .. وآخر لا أملك الجرأة أن اتحدث معه في أمر كهذا .
وانتبهت إلى ان المكان الوحيد الذي اكون فيه على راحتي دون قواعد هو هنا .. فلا انتبه كثير للاداب العامة ولا للواجهة الشخصية ولا قواعد العمل ولا حتى القواعد اللغوية ..فقط تلك المساحة من الفضفضة
فقررت ان اكتب ما لم اتمكن من قوله لأحد
اتباهى كثيرا بأني امرأة قوية .. لست في حاجة لأحد .. استطيع الاعتماد على ذراعي وشق طريقي في الحياة .. اعمل كثيرا جدا جدا لاثبت ذلك ..لست في حاجة لأحد .. ولا يستطيع احد ان يسلبني حقي او يسحقني مهما كان
ولكن الليلة شعرت بمدى كذب تلك الفكرة .. الليلة فقط كنت كما طفلة بائسة شعرت بانهزام مفاجئ ولا من احد تهرع إليه لحمايتها
الامر لا يعدو مجرد يوم آخر .. في طريقي للمنزل بعد يوم عمل شاق .. كان قرارا سيئا أني تركت السيارة عند المنزل صباحا وقررت اني كأن إنسان آخر من حقي أن أسير في الشارع كباقي البشر اتمتع بيوم مشمس ومساء طيب .. وكنت مخطئة
استوقفت سيارة ميكروباص لاني لا اثق كثيرا بسائقي التاكسي بعد التاسعة مساء
وحملت حقيبتي وأوراقي وبعض الصحف وجلست على المقعد الأمامي خلف السائق مباشرة
وجلس بجواري رجلان .. وانطلقت السيارة
كان الرجل بجواري قريبا مني جدا لدرجة ازعجتني فاعتدلت اكثر من مرة لاعلن عن ضيقي ولكنه كان شبه نائم عينيه ربما كانت عيناه مغمضتين .. فاكتفيت بان التصق قدر الامكان بنافذة السيارة .. فالامر لا يعدو مجرد دقائق قليلة واصل للمنزل
ولن يحدث مرة اخرى ان اترك سيارتي .. وامارس حقوقا وهمية مرة أخرى
وقبل دقيقتين من محطة نزولي .. حدث ما لم اتوقعه .. لقد وضع الرجل يده على قدمي !!!!!!
هكذا في وسيلة مواصلات عامة .. بلا ادنى تردد
فانزعجت واستدرت فجأة ورمقته بنظرة حادة ..فسحب يده في هدوء قاتل ..اعجزني عن الكلام
اعلم ان الكثيرين سيلومونني .. لماذا لم تضربيه او تصرخي او تشتميه بما اوتيت من ألفاظ .. ولكني لم افعل ..فقط لم افعل
فجأة فقدت تماما اي قدرة على النطق او التصرف .. لثوان معدودة شعرت اني طفلة تبحث عن اباها في زحام شديد
هممت بالنزول قبل مكان منزلي
ولم أفعل اي شيء
شعرت بقدر مؤسف من المهانة والغضب ..والعجز
وانكسار ....... أمام نفسي اولا
لم افعل شيئا على الاطلاق.. خفت ربما
وربما استغرقت لحظات في التفكير في الفضيحة التي ربما كنت سأتسبب فيها ان صرخت في وجهه وشتمته
ماذا سأقول للركاب الآخرين ؟؟؟ ماذا لو شتمني بدوره؟؟؟
لا اعرف .. فقط لم افعل شيء .. فقط نزلت من السيارة وسرت في خطوات بطئية لمنزلي وانا اشعر بلا شيء فقط باحساس يشبه الحريق على تلك البقعة من قدمي
وبكيت كالأطفال .. حتى الآن ..
مدهش حقا كيف يمكن لغرباء تافهون ان يسلبوا أجزاء من إنسانيتنا يوميا دون ان يكون لدينا اي رد فعل او آلية للدفاع

Saturday, December 22, 2007

نخب الاحلام المؤجلة


ظلت قابعة في ذلك الركن من الدولاب لمدة طويلة جدا . كنت كل بضعة ايام اخرجها ارتب حولها بعناية ثم اخرجها من صندوقها المصنوع من الورق المقوى بني اللون اضعها فوق المنضدة انظر إليها باعجاب وانبهار. اتأمل تلك الانسيابية الموسيقية ولونها الداكن الغامض وطولها الفارع. رقة حاسمة مبهرة .. اعيدها مرة أخرة لصندوقها الفاخر الذي أبقاها بأمان عبر رحلة استغرقت مئات الاميال. انثر حولها الورق الملون واعيدها لركنها مرة أخرى واحرص على ان ابقيها مائلة كما قيل لي

قال لي صديقي حينما أتى بها بناء على طلبي بعد رحلة إلى أوروبا
Save it for a special occasion
وحرصت على تنفيذ نصيحته وقررت ألا أفتحها إلا في مناسبة خاصة جدا. وكنت اتذكر كلماته بدقة .." إنها من افضل أنواع النبيذ الاوروبي .. انها الافضل على الاطلاق ولذلك فهي باهظة الثمن. احرصي على ألا تخرجيها من صندوقها إلا عند فتحها حتى تبقى في الظلام .. لا تضعيها واقفة مثل المصريين .. فهم لحماقتهم يخزنون زجاجات النبيذ واقفة فيفسدون طعمها .. فقط افتحيها في مناسبة خاصة جدا".ه

كنت قد قررت أن أطلب منه ان يشتري لي زجاجة نبيذ فاخرة للاحتفاظ بها لمناسبة خاصة. فللنبيذ حميمية ورونق خاص ليست كأنواع الخمر الاخرى ولا تصلح إلا لطعام فاخر او وليمة او عشاء رومانسي او احتفال

لم اعرف وقتها ما هي تلك المناسبة ولكن دائما ما كنت اؤمن ان هناك مناسبة خاصة جدا في انتظاري تستدعي الاحتفال بزجاجة نبيذ أنيقة تضيف رقيا خاصا على الاحتفال. كنت دائما في انتظار مناسبة خاصة .. احتفظ بكل شيء حتى موعدها. كنت موقنة وقتها انه ينبغي على المرء ان ينتظر ويؤجل البهجة حتى يحظى بها كاملة. كما يقول المثل الانجليزي Save the best for last لذلك لابد وان هناك (نهاية) سعيدة حيث يحل وقت الاحتفال والذي لابد وان يشهد زجاجة نبيذ فاخرة وربما حلوى وموسيقى رقيقة واضاءة مبهرة او خافتة ووجه واحد او وجوه عدة .. سيكتمل المشهد لاحقا.. فقط كانت زجاجة النبيذ الفاخر هي العنصر الاكثر وضوحا في مشهد الحفلة الختامي.

مرت أعوام وهي مازالت في ذلك الركن .. كلما مرت مناسبة ما .. عيد ميلادي .. سهرة اسرية خاصة .. نجاح جديد.. عمل آخر .. انجاز ما .. مولود جديد .. عودة غائب من السفر .. اول كلمة "بحبك" .. كلها مرت .. وفي كل مرة افكر في ان افتحها ولكني اؤجل الاحتفال الخاص لمناسبة خاصة .. خاصة جدا .. فكلها مرت دون ان يكتمل المشهد .. فالانتظر إذا .. فهناك مناسبة خاصة مقبلة .. خاصة جدا .. فالاؤجلها إذا
مرت عدة أعوام .. وكلما شعرت بضيق افتح الدولاب اخرجها من صندوقها المصنوع من الورق المقوى .. انظر إليها لاقول لنفسي ذاك اليوم آت .. هانت .. سننفض تراب الايام المؤلمة قريبا.

وهكذا بقت .. وربما نسيتها .. وبالامس فقط انتبهت إليها .. كان الجو باردا جدا وكنت وحدي اشاهد فيلما مملا على قناة إم بي سي2 وارتدي بيجامتي القديمة التي بلي لونها قليلا وكانت أمي ترغب في ان ترميها ولكني رفضت كعادتي للتمسك بالاشياء القديمة. أخرجتها والقيت بالصندوق الورقي على الارض واخرجت كأسا قديما من المطبخ وشربت نصف الزجاجة.
شعرت ببعض الحرارة ولم يذهب احساس البرد. تركت الزجاجة فوق الطاولة والكأس على الارض.. وضعت غطاءا آخر ونمت ...

Wednesday, December 19, 2007

الغباء كلاكيت تاني مرة...المرة دي محلي

كان نفسي أقول للجميع


أو حتى
بمناسبة الأعياد وكده
لكن بما أن بلدنا ماليانة ب


والنتيجة


















والصور اللي فاتت دي بالتحديد في حتة اسمها إسنا تقريبا ماليانة بالعالم اللي فوق


وفي الغالب تفشى فيها مرض فيروسي خطير واسمه
G B A A
وتعريبه
الغبـــــــــــــــــــــــــــاء

اللي لازم يتجرم حفاظا على مرارتنا الضعيفة

والحقيقة المرة دي من المرات القليلة اللي تمنيت فيها ان تكون مدونتي من المدونات المؤيدة للبذاءات او المستخدمة لها
لانها مطلوبة جدا المرة دي عشان خلاص هطق

الحتة دي مدينة اسمها إسنا
لازم يكشفوا فيها على مستوى الغباء عند ناس كتير هناك

الهبل اللي حصل يتلخص في قصتين

الاولى:
اتنين عيال صيع
راحوا أجروا فتاة ليل
وزي اي فتاة ليل من بتوع شارع جامعة الدول بتلبس إيشارب على راسها عشان تخدع بتوع مباحث الاداب
واتفقوا على 100 جنيه 50 جنيه للنفر

وعشان مستعجلين ومفيش لوكندات قرروا ياخدوها للصيدلية اللي بيملكها واحد فيهم
قام واحد دمه حر قفشهم
وبالصدفة الولدين الفاسدين دول مكتوب في بطاقتهم انهم مسيحيين
والبنت اللامؤاخذة مكتوب في بطاقتها انها مسلمة

لكن معروف طبعا اي ناس هتقدم على كده ولا هتعمل كده مفتكرش الدين فارق معاهم قوي

والاجراء الطبيعي انهم هم التلاتة ياكلوا علقة موت من الشرطة او اهلهم
واتفضحوا فضيحة بجلاجل

لكن في مدينة تفشى فيها الغباء ثم التعصب الاعمى على شوية هوس ونوايا سيئة واستباق السوء
انتشرت كالنار في الهشيم اشاعة ان الفتاة المسكينة المسلمة المحصنة اختطفها ذئبان مسيحيان
في إطار نشاط الحركة التنصيرية البتنجانية
وكادت تحدث كارثة لولا ربنا لطف .... مؤقتا

الدرس المستفاد::: على كل من يرغب في تأجير فتاة ليل ان يتأكد من خانة الديانة في بطاقة هويتها .. على ان تكون من نفس ديانته
لان الحاجات دي بتفرق يا جدعان واسألوا أهالي اسنا الكرام

ويبدو ان القدر قد جمع معجزتين في زمن واحد لا يفصل بينهم بضعة كيلومترات
وفي موقف لا يقل غباء ولا تخلفا من احد أهالي إسنا النبهاء

امرأة منقبة تدخل محل يملكه مسيحي وهو وابنه يعملان فيه
تقضى المنقبة حاجتها وترحل
ويشتبه ابن صاحب المحل في ان المرأة المنقبة لصة سرقت جهاز تليفون محمول من المحل

فيقرر الشاب النور ابن النور (بكسر النون) الجري خلف المرأة حتى موقف الميكروباصات

والطبيعي من اي إنسان طبيعي في موقف مشابه
ان يوقف المرأة ويصطحبها إلى قسم الشرطة مثلا حيث تتخذ الشرطة الاجراءات المطلوبة
او حتى يستعين بامرأة من المارة في الشارع للامساك باللصة المحتملة

ولكن ابن إسنا المغوار يقرر ان يتصرف من نفسه وفي حركة تنم عن عبقرية منقطعة النظير
يقوم -كما قيل- بكشف نقاب المرأة اللصة وسط المارة
كده !!!!!!!!!!!!!!!!!!شوف ازاي
وهنا تنكشف فجأة حمية الرجال المصريين الشرفاء ... وتحويل المشهد لحرب صليبية صغيرة

ويبدو ان الذكاء جين ناقص في أهالي تلك المدينة
فتندلع ثورة عارمة
تسفر عن حرق محلات تجارية وسيارات ومنازل بكام مليون جنيه
وشوية اعتقالات على الماشي وشوية إصابات مش بطالة
ده طبعا غير التهديدات اللي وصلت لبعض التجار المسيحيين في المدينة من عينة (انتوا لسه ماشفتوش حاجة - انتوا لسه ما اتربيتوش يا كلاب)ه

وذكريات سيئة لن تمحى من ذاكرة المدينة بسهولة
ومعسكر دائم لقوات الامن المركزي
في حالة الحاجة إليها لفصل القوات ولا حاجة في المستقبل !!!!!!!

الكنيسة ترفض مجلس الصلح الأونطة بتاع الحزب الوطني
وتطالب بتعويض الضحايا عن الخسائر
وتقديم الجناة الحقيقين للمحاكمة
وإعادة الأمن للمدينة
وفتح كنيسة مغلقة

أما النيابة ...فقد أطلقت سراح المشتبه بهم اللي تم اعتقالهم

ومن موقعي هذا اشكر النيابة الموقرة على سكب النار على البنزين
وكأن لسان حالها (ماتولع هي بلد ابونا)ه


ولا يحضرني هنا إلا لفظ بذيء
معبر عن مكنون صدري في اللحظة الحالية
===
لا استطيع ان احلل ولا ان اتكلم عن اي شيء الان
فالامر يفوق بكثير اي منطق واي عقل
بل واي اخلاق او دين


===============================
ومازلنا نحاول وننتظر ذلك الضوء في نهاية النفق
الذي يبتعد بإيدي بعضنا شيئا فشيئا

فها قد عدت يا عيد
ولكن ما من قلوب تستحق السعادة


ملحوظة:
الصور من هنا
وبعض المعلومات من هنا
وهنا
وهنا
وهنا


Friday, November 30, 2007

دبدوب جيبونز والنبي ... حينما يصبح الغباء جريمة


يبدو انه ليس مقدرا لنا أن يمر يوم ولا نصدم بحقائق ووقائع تبين مدى الغباء والهوس الذي أصاب عالمنا ..والامر لا يتوقف فقط على بلادنا
حكايتنا الليلة من السودان .. وارجو لاصحاب المرارات الضعيفة التوقف عند هذا القدر
صاحبة الصورة أعلاه هي معلمة اسمها جيليان جيبونز وهي معلمة في مدرسة بريطانية في الخرطوم وتدرس الصف الابتدائي
هذه المرأة اعتقلت واتهمت بإهانة الاسلام والنبي محمد وتواجه حكما بالجلد او السجن لمدة عام او الغرامة
وها هو رابط خبر بشأن الموضوع لتحري الدقة والحياد واحترام المصداقية
اما القصة ببساطة هي ان ماري جيبونز معلمة الصف الابتدائي في مدرسة ابتدائية في الخرطوم أرادت في أحد الايام ان تعلم تلاميذها معنى الاختيار والتصويت فطلبت منهم اختيار لعبة لتكون بمثابة تميمة الفصل الذي يدرس به 23 طفلا
وبالفعل اختار الصغار لعبة دبدوب صغير
ثم طلبت منهم اختيار اسم للعبة .. وبما ان اغلب الطلبة من المسلمين واسم محمد من اكثر الاسماء انتشارا بين المسلمين فقد اختار عشرين طفلا بين 23 طفلا اسم محمد ليطلق على اللعبة من بين اسماء اخرى كحسن وعبد الله .. ولكن الاطفال اختاروا اسم محمد ليطلقوه على اللعبة
ثم طلبت منهم المعلمة ان يأخذ كل طفل اللعبة معه إلى المنزل ثم يكتب ما يشبه اليوميات عما فعله مع لعبته
حتى الآن ويبدو أمرا طبيعيا .. معلمة بريطانية تطبق نظاما ابداعيا لتعليم الاطفال معنى الاختيار والتصويت
ولكن ما ان علم الاباء حتى جن جنونهم وابلغوا الشرطة والتي قامت بدورها بالقبض على جيبونز .. بل ان البعض عبر عن رغبته الفورية في التظاهر !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!ه
ولم ينتهي الامر عند هذا الحد .. فربما ظهرت الحقيقة وفهم الجميع الموقف .. ولكن الامر انتهى بتوجيه اتهام رسمي لها "باهانة العقائد الدينية وإثارة الكراهية والإزدراء بالعقيدة".
و تواجه جيبونز اذا أُدينت عقوبة الجلد 40 جلدة أو دفع غرامة أو السجن لمدة عام
لا أملك تعليقا
إلا انه أحيانا يصبح الغباء جريمة لا تغتفر
(تعدييييييييييييييييل
بناء على تصحيح وردنا من مجهول
تم تعديل الاسم وتصحيحه من ماري إلى جيليان
ونشكر السيد المجهول

Sunday, November 18, 2007

البت سمينة والامخاخ التخينة

دائما ما أتجنب ذكر رأيي أو حتى تكوينه بشأن أي قضية ساخنة على مسرح الأحداث محليا أو عالميا
وهذا لسبب بسيط وهو أن أي حدث أو قضية ساخنة يدور بشأنها جدل واسع لا تكون المعلومات التي تسرد في بداية الحديث عنها دائما صحيحة
ففي كثير من الأحيان تغطي سخونة الخبر على المصداقية والانفعال بالأحداث على دقة السرد

وهذا ما شهدته بالفعل التغطية الصحفية وردود الأفعال التي اعقبت قضية القبض على سامينا مالك البريطانية (لم تذكر الصحف البريطانية ان كانت من اصل بريطاني أم لا) بتهمة الاشتباه في حيازتها لمواد مثيرة للشبهة لها علاقة بالارهاب.
وده الكلام اللي ورد في الصحف البريطانية وده نص الاتهام
والمشكلة الرئيسية ان أغلب الناس فهمت ان المواد دي هي القصائد اللي كتبتها ولكن في الحقيقة المواد دي كانت وثائق وورق تاني مثير للريبة

بعد ما قريت كلام كتير عند نواراه كان فيه حالة دفاع مندفع جدا عن سامينا هنا
ثم اليوم قرأت ما كتبته حفصة هنا

قررت أن أبحث بنفسي عن أصل الحكاية كما ذكرتها الصحف البريطانية:

-أولا نصيحة مهمة جدا .. إذا أردت أن تتعرف على معلومات أو ملابسات واقعة معينة فلا تتعرف عليها عن طريق مقالات الرأي لا من صحفيين ولا من كتاب هواة او مدونيين أو من أي أحد. قم أولا بقراءة الأخبار فقط ..أي المعلومات التي تسرد دون أي رأي شخصي لكاتبها
ثم كون رأيك الشخصي .. وبعد ذلك قم بقراءة التعليقات ومقالات الرأي وغيرها

نبدأ بقصة الست سامينا وماقالته الصحف البريطانية عنها
قالت صحيفة الديلي تلجراف المعروفة:
"إن الشرطة البريطانية عرفت بأمر سامينا بعد أن عثرت على رسالة بالبريد الالكتروني أرسلتها لشخص مشتبه بضلوعه في أنشطة إرهابية بعد القبض عليه".
وهنا بدأت عملية البحث عنها
وأفادت التحريات انها تلقب نفسها باسم (الشاعرة الارهابية) على حد وصفها وانها كتبت قصائد تتحدث فيها عن الجهاد والنحر وقتل الكفار

كما وجد في أوراقها وعلى جهاز الكمبيوتر الخاص بها رسائل أسامة بن لادن وايمن الظواهري والكلمات المسجلة لهم والتي تبث على الانترنت. والخطاب الذي أعلن فيه اسامة بن لادن الحرب على العالم الغربي. وكتبت سامينا تعليقا عليه قائلة "لن ندعكم تنعموا بالسلام. ولن نندم أبدا".
ومن بين الاوراق التي عثر عليها أوراق كتبت عليها بخط يدها "إن الرغبة داخلي تزيد كل يوم للشهادة .. بل تزيد داخلي كل ثانية".

ومن بين ما كتبته الست سامينا عن نفسها على شبكة الانترنت قالت "إن برامجي التلفزيونية المفضلة هي شرائط الفيديو التي يبثها الأخوة من العراق .. نعم تلك التي ينحر فيها الأعداء .. ومتابعة رسائل أسامة بن لادن وأيمن الظواهري والشرائط الأخرى التي تصور مذابح الكفار".


أما هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي)
فقالت
إن سامينا أظهرت ندما وأسفا شديدين في التحقيقات وقالت انها اختارت اسم (الشعر الارهابي) لانه كان اسما لطيفا أو مثيرا
وانها لا تعني بذلك انها تريد ان تكون كذلك
وقالت "انا أصلا لا اعرف ان هناك ما يعرف بالتطرف".

وفي عام 2002 كانت سامينا تكتب أغاني موسيقى الراب عن المخدرات والاسلحة والعنف على نمط الأغاني التي تغنيها فرق مثل (50 سنتس) وكانت تسمي نفسها
LYRICAL BABE

بينما قالت وكالة رويترز العالمية للأنباء (وهي مؤسسة بريطانية أيضا)
"إن سامينا عثر في منزلها على كتاب يحمل فكر تنظيم القاعدة وكتاب سموم المجاهدين... وكانت تحب ان تسمي نفسها الغريبة التي تنتظر الشهادة" "كما عثر على جهاز الكمبيوتر الخاص بها على كتابات تتحدث عن السيارات المفخخة وكراهيتها لكل من غير مسلم.. وأوراق أخرى عن كيفية صنع قنبلة"
"وقالت الشرطة البريطانية إنها حاولت التبرع بأموال لمن اسمتهم المجاهدين عن طريق الانترنت.

ده كان كلام الصحافة البريطانية ونلاحظ منه الآتي:
أولا: ما جذب انتباه الشرطة إليها لم يكن الشعر اللي كتبته ولكن ورود اسمها وعنوانها على كمبيوتر بتاع معتقل متهم بالضلوع في أنشطة إرهابية

ثانيا: بتجميع الادلة هيبان قد ايه فكرها ممكن يكون بيشكل خطر بالنسبة للبريطانيين
يعني واحدة بتقول انا عايزة استشهد
بحب بن لادن والظواهري
وبحب شرايط ذبح الكفرة على الانترنت
عايزة اساعد المجاهدين

يبقى عايزة تعمل ايه ؟؟؟؟ جمعية خيرية مثلا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ما هم مش هيستنوا لما تروح تفجر نفسها وتقتل كام ألف عشان يتأكدوا

ثالثا
الكلام اللي كتبته واللي هي مسمياه شعر ده
مليان عنف بصورة وحشية جدا تنم على خيال سادي وعقل مريض مش شاعرة ابدا وانما شخص مختل نفسيا

ده شوية من الكلام اللي بتسميه شعر :

لامر ليس كما تعتقد صعبا او فوضويا
الامر كله في التركيز على حركة المعصم
اشحذ مديتك جيدا
وقبل ان تقطع اللحم
ادر رأس الأحمق الى اليسار
واذبح بالمدية الى الوراء والامام
لا شك في ان الفاسق سيتألم ويصرخ
لكن تجاهل هذا الاحمق
وامض قدما في قطعه من الامام والوراء
سوف تشعر بأن سكينك سيلامس
القصبة الهوائية والمرئ
لكن لا تتوقف
تابع بكل قوتك
وعندها ستشعر باهتزاز السكين
وستشعر بالحرارة المنبعثة
من الاحتكاك

والقصيدة دي اسمها (كيف تذبح) وآهه بالانجليزي بنفس اللغة اللي هي كتبت بيها
How To Behead:
It's not messy or as hard as
some may think
'It's all about the flow
of the wrist
Sharpen your knife to its
maximum
and before you begin to cut
the flesh
Till the fool's head to its left
Saw the knife back and forth
No doubt the punk will
twitch and scream
But ignore the donkey's ass
And continue to slice back and forth
YOU'LL feel the knife hit the
wind and food pipe
But don't stop
Continue with all your might
About now you should feel
the knife viberate
you can feel the warm heat
being given off
But this is due to the friction
being caused

وده جزء تاني من قصيدة تانية كتبتها سامينا
سيصحو الشهداء الأحياء
وسيهتز عالم الكفار سريعا
نحن ملتزمون بإيماننا
ونعرف ان الله نعم النصير


أنا لا أؤيد ابدا ان يحاكم الانسان او يلاحق لمجرد الكتابة
ولكن لابد من التحقيق خاصة وان اجتمعت ملابسات مختلفة وليس مجرد الكتابة
فهي ليست مراهقة منفعلة المشاعر تكتب كلاما وتلعب على الانترنت
وفي ظل احتقان تعيشه أوروبا وأمريكا الآن
فرد الفعل البريطاني طبيعي جدا
ومنطقي
فلو كانت طالبة في مدرسة مثلا وعثر مدرسوها على تلك القصائد
لكانت احيلت للخبراء النفسيين لتحليل ذلك السلوك السادي العنيف تجاه كل ما هو "غير مسلم"

المشكلة في سامينا والتي وصفها القاضي البريطاني بأنها مثل لغز بالنسلة له
انها ليست من أصول عربية ولم تتلقى تعليمها في اي دولة عربية
هي مسلمة بريطانية يقال انها من أصل هندي
ولكنها ولدت في بريطانيا
وأمها غير محجبة

وهنا تكمن المشكلة .. انه لا يوجد اي مبرر للفكر العنيف الذي تنتهجه سامينا
سوى الاسلام
ففي نظر الغرب وتحليلاته .. لا فرق بينها وبين اي فتاة بريطانية أخرى سوى انها مسلمة
وطبقا للتحليل الغربي فالنتيجة هي إذن فالاسلام هو سبب ذلك التفكير العنيف
الذي يصل بشخص أن يكتب وصفة لكيفية ذبح إنسان آخر
على ان يكون الآخر هذا مستحق للذبح فقط لانه (كافر)
فلا يوجد سبب اجتماعي منطقي يدعوها للتفكير العنيف
لا خلفية عائلية سيئة
ولا خبرات في الطفولة
ولا بيئة عنيفة
او حي فقير تنتشر به الجريمة مثلا
ولا اسرة عربية
ولا حتى خلفية عربية على الاطلاق
وهنا تكمن خطورة واقعة سامينا كما قالت حفصة
ولذلك طلب القاضي البريطاني بإجراء تحقيق وبحث عن اسرتها وحياتها
واشقاءها لمعرفة سر ذلك الاتجاه العنيف او التفكير العدواني