Monday, February 21, 2011

اذا الشعب يوما أراد الحياة بره الكردون او جواه



شهادة لمشاهدات 25 يناير

ما يلي مشاهدات واراء شخصية .. تحتمل كل الصحة وكل الخطأ.

بالنسبة لي ما حدث بالأمس هو سلسلة من المفاجآت والاكتشافات والتوقعات والخيبات أيضا

قبل المظاهرات "الثورة" سخرت كثيرا من التفسيرات التي رددها البعض والكلام عن محاكاة التجرية التونسية ..إلخ

وهو ما بدى بالنسبة لي أمرا مستحيلا تماما لظروف كثيرة أكثرها وضوحا اختلاف طبيعةا لشعبين ونسيج المجتمعين التونسي والمصري وان "الثورة" في تونس لم تبدأ لان قوى المعارضة دعت إليها .. ولكنها "تفجرت" ودعت إليها الحاجة ورغبة الشعب التونسي.

وكنت أرى أيضا ان المجتمع المصري لابد وان تكون له تجربته الخاصة التي لا يجب ان تكون محاكاة لأي تجربة أخرى.

المجتمع التونسي متجانس متماسك ومتنور ايضا نتيجة اهتمام نظام بن علي الراحل بالتعليم. وهو خطأ لا يجب ان يقع فيه ديكتاتور صغير لا ديكتاتور كبير كبن علي .. ويبدو ان الرجل لم يتعلم الدرس جيدا من استاذه المصري

المجتمع المصري ليس متماسكا ولا متجانسا بل هو مجتمعات صغيرة تعيش كل منها في معزل عن الآخر مثل (الجيتو). والكل يعيش حالة تربص قاتلة للاخرين. لدينا مشاكل مزمنة في التعليم والثقافة ..إلخ أفرزت مشاكل ثقافية وجنسية وطائفية ..إلخ إلخ برضه

كما نجح النظام المصري في إدارة البلاد بطريقة (الحلة البرستو) او حلة الضغط بتنفيس بسيط يقي من الانفجار عن طريق الانترنت والاعلام (التوك شو) على وجه الخصوص.

ولهذه الاسباب واسباب أخرى كان رأيي ان المصريين لو خرجوا إلى الشارع "هيخرجوا على بعض" وليس ضد الحكومة وهو ما كنت مخطئة بشأنه برغم كل ما نعانيه من أمراض مجتمعية مزمنة.

لم اخرج في مظاهرات بعد احداث ليلة رأس السنة ضد الطائفية وضد الارهاب وضد وزير التعذيب والمختلين للمطالبة باقالته رغم اقتناعي بكل ما سبق لاني غير مؤمنة بسياسة التظاهر كحل للتغيير في مصر لانه اولا اثبت فشله ولانه وسيلة للتنفيس تجعلك تعود إلى بيتك وقد ناضلت وعملت اللي عليك او تذهب إلى السجن وتكون بطلا ويبقى الحال كما هو .. فيتحول إلى احد وسائل الحلة البرستو برضه .. تنفيس وبعدين مفيش حاجة بتحصل.

المهم سمعت اصواتهم في شارع 26 يوليو ونزلت لاستطلع الامر وقررت ان اسير خلف الصفوف وفي وسطها .. كان من الضروري جدا اني اشوف وألاحظ وأدرس واسمع رد فعل الناس والمتظاهرين والشارع .... وشوش الناس وعيونها وكلامها بيعلموك كتير قوي.

المظاهرة الصغيرة كان فيها تقريبا من 150 ل200 شخص تقريبا ويمكن اكتر شوية حوالي من 50 – 70 هم اللي كانوا ناشطين وبيهتفوا وبيصرخوا ويستصرخوا الناس للانضمام. أما البقية فكانت ما بين متفرج ومشاهد. بعضهم دخل المسيرة عشان يتصور ورأيت بأم عيني احدهم يقول لصديقة "صورتني كويس يا محمود ؟ الناس ورايا باينيين؟" بينما انضم آخرين للفرجة والضحك ومشاهدة حاجة جديدة بتحصل في الشارع على طريقة "ديناصور ماشي في الشارع" زي ما بيقول شريف

بينما المتظاهرين الحقيقيين في حالة من الحماس الشديد لدرجة اني سمعت احدهم يتحدث في التليفون صارخا "الثورة قامت الثورة قامت مصر بتتحرر" وقد كاد يبكي من التأثر. بذل المتظاهرون جهودا خرافية في محاولات حث الناس على الانضمام للمظاهرة بينما اكتفى اغلبهم بالوقوف والتعليق ما بين مؤيد ومعارض على جانبي الشارع وفوق الرصيف في الأمان.

اتجه الجميع لميدان الاوبرا ومنها للاوبرا وفي دائرة كاملة عادوا مرة اخرى لشارع 26 يوليو ثم باتجاه ميدان التحرير في غياب أمني إلا فيما ندر

ورغم الأمان الكامل للمسيرة في غياب الأمن ورغم ان المتظاهرين حرصوا على ترديد شعارات عن الفقر واللحمة والبطالة إلا ان الناس في الشارع لم ينضموا .. ودي كانت أول ملاحظة !!!!

ملاحظة أخرى وهي الغياب الامني للمسيرة. كان فيه عدد بسيط من الضباط بينما تكفلت حواجز الطرق بتوجيه المظاهرة.

اتجه الجمع الذي فقد نصف قوامه مع وصولهم لطلعت حرب إلى ميدان التحرير .. وبدأت جميع المسيرات تتجمع باتجاه الميدان .. بينما التعامل الأمني "لطيف" وغير متوقع. بدوا هادئين ومتابعين من بعيد ولم يبدو عليهم أي توتر او تشنج كالمعتاد. رغم ان هؤلاء وقادتهم يصابون بالجنون والتوتر المصحوب ببطش احمق اذا تجمع اقل من 50 شخص في مظاهرة صغيرة في اي مكان في وسط البلد .. هؤلاء الذين رفضوا قبل ايام تجمع بالشموع لمثقفين أصغرهم سنا تعدى ال50 للاحتجاج على الارهاب !!!!

نظرت لصديقي في دهشة وقلت له انا مش فاهمة أي حاجة خالص !!!!!!!!!!

داخل الميدان

جماعات تهتف واخرى تصور واخرى تنظم وبعضهم يتابع... وانا اشاهد واتأمل ... العدد لا يمكن حسمه ولكن ربما بلغ 10 آلاف شخص على الأكثر .. القادمون من شارع القصر العيني يصرخون في حماس (الشعب يريد اسقاط النظام) والواقفون في قلب الميدان وامام كنتاكي يرددون شعارات مختلفة ومرة يغنون النشيد الوطني ومرة أخرى شعارات مناهضة للنظام... ومن آن لآخر يصرخ الجميع في ابتهاج وحماس فيتضح مرة ان شابا صعد فوق احدى لافتات الاعلانات (ازيلت تماما هذا الصباح) ليكتب بالاسبراي الأبيض "يسقط يسقط حسني مبارك" ومرة أخرى يرفع آخر صورة لمبارك ليضربها بحذاءه على الطريقة العراقية فيلتهب الحشد. ثم تصل مجموعة من اتجاه الدقي فيصيح الجميع في سعادة.

لم أرى أي لافتات لا حركية ولا دينية ولا حزبية إلا بعض من لافتات الوفد التي رفعت على استحياء .. وتلك كانت الملاحظة الثالثة !!!! مفيش غير علم مصر ..المستحيل صار ممكنا

ينادي المؤذن للصلاة فيردد البعض الله اكبر بينما يتطلب الاخرين بعض الوقت للصمت والتوقف عن الهتاف وهنا فقط .. فقط .. كان من الممكن التمييز بين الإخوان واليساريين. أما المسلمين والمسيحيين فكان من المستحيل تمييزهم او التعرف عليهم. وانا اتابع باهتمام بالغ ودهشة.

الكردون مفتوح:

اغلق الميدان من كل الاتجاهات ماعدا شارع واحد وهو المؤدي لباب اللوق بينما بقى ايضا الرصيف في طلعت حرب مفتوح. خرجت وزميلي شريف بحثا عن شبكة للاتصال (بعد قطع جميع وسائل الاتصال داخل الميدان) وايضا حمام. وفي الطريق إلى مول البستان كانت الدهشة الجديدة.

على بعد 50 مترا من الكردون الأمني .. لا شيء !!!!!!!!!!!! المحلات التجارية في نشاط عادي .. الناس ماشية في الشارع تشتري وتبيع والباعة الجائلين مستمرين في التحرش التجاري والجنسي بالمارة. ولا كأن فيه ثورة مشتعلة على بعد خطوات. بعض الباعة اشتكوا وسبوا الدين للمتظاهرين بسبب وقف الحال إلى حد ما عشان العملية مريحة بسبب الهيصة.

مصر أخرى التي رأيناها خارج الكردون !!!!!!!!!!ا

وفي الطريق رأينا بعض العساكر منتظرين عشائهم بينما توجه بعض المتظاهرين للمطاعم الشعبية لاحضار المؤن. تبادلنا الحديث مع العساكر. سألهم شريف هتمشوا امتى؟

فرد احدهم: لما تمشوا انتوا الاول هنمشي

فقلت له: المهم ماتضربوش انتوا الأول

فقال الآخر: والله احنا الود دونا نروح نقف معاهم بس هنعمل ايه احنا عبد المأمور

ثم قال لنا الاثنان "اتفضلوا اتعشوا معانا والله تعالوا بجد اتفضلوا"

شكرناهم وكملنا .. لنسمع فتاة تسير مع صديقتها وقد حملتا أكياس من المشتريات من محال وسط البلد تقول لصديقتها "دي بلد زفت وزبالة" فقال لها واحد من عساكر الأمن المركزي "عمر البلد ماكانت زفت ولا زبالة هم اللي خلوها زبالة"

ولا اعلم حقيقة من كان يقصد رؤساءه أم المتظاهرين !!

ملاحظات:

3 مصر:

ذلك ما رأيته .. مررت امبارح على 3 مصر .. 3 اوطان مختلفة ..

مصر الأولى: الفيسبوك وتويتر

تشعر ان الثورة قامت وانت لسه قاعد يا منيل على عينك وان الجيش في طريقه للنزول وان الحرائق تكتسح البلاد وانك هتصحى بكره الصبح تلاقي نفسك في اوكرانيا وقد اسقطت الحكومة والثورة البرتقالية بالياسمين قد نجحت.

مصر التانية: من جوا المظاهرة

تشعر ايضا ان الثورة قامت .. وانه اذا أراد الشعب يوما الحياة فلابد ان يستجيب البقر ويرحلوا .. اليوفوريا التي أصابت المتظاهرين كالعدوى كانت مذهلة .. بين المتظاهرين تجتاحك الحماسة وتسري في جسدك رعشة الحرية مع كل هتاف او مع انضمام مجموعة جديدة او كلما مر عابر بأخبار اسكندرية والسويس والاسماعيلية والالاف التي خرجت لتحقيق إرادة الشعب.

في هذه اللحظة يمكنك ان تفعل أي شيء وكل شيء وتحتمل اي شئ وكل شيء .. وترى مصر أخرى وتحبها وتحب اخوتك وتراهم بلا لون ولا اختلاف. تتملكك رغبة عارمة في التغيير .. تشعر ان احلامك بمصر حرة ومتحررة.

مصر التالتة: 50 متر بره الكردون:

مصر العادية .. مصر بتاعت المتفرجين على المظاهرة من على الرصيف. الناس العادية اللي بتتمشى في وسط البلد يوم اجازة في جو كويس. بيتمشوا والمحلات والبياعين .. إلخ

ملاحظة اخرى:

مهما بلغت درجة العنف الأمني امبارح كانت بسيطة وغير معتادة. أقل واجب يعني. وده شيء يستدعي التساؤل !! والتفكير والتحليل !!!

lملاحظة أخيرة::::::::

مازال اصدقائي حتى هذه اللحظة في مكان ما غير معلوم .... مصطفى النجار وجورج دوخة .... قلبي معكم وصلاتي لأجل سلامتكم

Sunday, November 14, 2010



جسده النحيل مسجى على الأرض نصفه على الرصيف والنصف الآخر في الشارع .. بينما بروز جدار الرصيف الأسود يطعن ضلعه في وضعية شديدة الألم .. يرقد هو بلا حراك بينما تحلق المارة حوله بين متفرج ومشاهد !!

تناثرت بعض متعلقاته .. حذاؤه الرث المهترئ أصلا، التصقت فردة بقدمه والأخرى في منتصف الشارع، سلسلة مفاتيح، وبعض الاوراق وجنيهات معدنية، بينما بقيت دراجته البخارية ذات الصندوق الذي كتب عليه (كوك دور دليفري) ملقاة بلا اهتمام تعوق نهر الطريق .. الذي أصيب بالشلل الجزئي قرب الشاب الملقى في الشارع

يمر العابرون ويتوقف اصحاب السيارات من آن لآخر يستفسرون ماذا حدث في فضول نهم، يتناقشون في التفاصيل .. ويرحلون. بينما وقف بجواره نحو 5 اشخاص بعضهم ينادي عليه بعبارات مثل شد حيلك، قوم بقى وخليك كويس واستجدع .. وآخرين وقفوا ..

فقط وقفوا هناك بلا حراك .... ومازال الجسد الملقى بلا حياة

تتوقف سيارة أخرى .. يخرج منها رجل وطفلين.. يصرخ الرجل في طفليه للعودة للسيارة بينما يتوجه الرجل للجمع الواقف حول الجسد الملقى .. يستفسر .. تخرج عبارات مثل (اللي خبطته طلعت تجري، محدش لحق ياخد نمرتها، منهم لله) إلخ ..

تمر دقائق .. يتجول الرجل حول الجسد الملقى ويتفحصه .. ويجر قدميه ويترجل ببطئ نحو سيارته .. يدير المحرك ........ ويرحل.. هكذا .. كالآخرين

سيارة أخرى .. شابين هذه المرة يتوقفان .. يتفحصان الجسد ويسمعان القصة .. يستخدم احدهم هاتفه .. (الاسعاف مش بيرد)

(معلش حاول تاني .. بقالنا نص ساعة بنحاول نكلم الاسعاف .. نمرة الاسعاف مش بترد)

(يعني مش بترد؟ فيه اسعاف مش بيرد؟؟؟؟؟؟)

(آه هنعمل ايه عادي .. ممكن يكون محدش سامع التليفون !!!!!!!!!!!!)

يظن الشابين انهما فعلا ما استطاعا .. فيركبا سيارتهما ويرحلا ايضا ..

واخيرا الجسد الملقى يتحرك ببطئ .. وبألم شديد .. يصرخ الشاب من الألم ... يأتي ضابط أمن برتبة صغيرة من أحد حراس المنشآت العسكرية القريبة .. يتابع الموقف .. ثم يحاول الحديث مع الشاب .. وفي اثناء ذلك يحاول ان يساعده على الحركة لربما تمكنوا من نقله لمستشفى قريب .... يصرخ صديقي فيهم محذرا إياهم من محاولة ان يحركه أحدهم .. لخطورة ذلك على حياته .. فلا أحد يعلم ماذا حدث .. يقف الضابط بلا حيلة كالآخرين

يمر الوقت والعابرون .. يتوقفون ويرحلون .. ويبدأ الجميع ممن بقوا لنهاية القصة في التوتر .. بحثا عن حل او ربما فقط فضولا في معرفة النهاية .. فقد يبقى الشاب هنا لساعات بلا مساعدة أو نجدة !! الاسعاف لا يرد .. !! لا مجيب

تحركت وصديقي للمنشأة العسكرية القريبة وكانت منشأة طبية .. تحدثنا مع العساكر الحارسين .. الذين ابدوا فضولا فقط بلا اهتمام .. طلبنا منهم فتح الباب لادخال المصاب إلى المكان كحل أخير قبل ان يموت. فالاسعاف لن تأتي ..

رفض العساكر الاستجابة لنا .. فصرخنا فيهم وطلبنا التحدث لأي ضابط مسؤول ....

كان من الصعب ان نقبل ان يموت إنسان على باب مستشفى .. حتى لو كانت مستشفى عسكري وحتى لو كنا في مصر !!!!!!!!!!!!!!!!

ومع إصرارنا .. اضطر العسكري الذي بدى كتمثال شمع غير مبال بأي شيء للاتصال بالضابظ المسؤول فقط ليتخلص منا

ابتعدنا عن السور .. وعدنا للجسد الملقى على الارض، بينما زاد ألامه وبدأ صوته يؤلم المحيطين ايضا ..

بعد نحو 5 دقائق خرجت سيارة إسعاف تحمل لوحة معدنية كتب عليها (الجيش) من المنشأة العسكرية التي تبعد خطوات .. توقفت خرج منها شابين برتبتين مختلفتين .. احدهما رتبة أكبر من الآخر .. حملا المسكين بعناية على نقالة وأدخلاه المستشفى .. حيث قد تكتب له فرصة ما في النجاة في وطن صارت النطاعة فيه طبيعة البشر

رحلت وصديقي وانا افكر في ثمني ؟

كم يبلغ ثمني ؟

وما هي فرص ان اكون تالية ؟؟

ما هي احتمالات ان اكون الجسد التالي الملقى على طريق ما ...

وما هي فرص تواجدي بقرب منشأة عسكرية يكون ضابطها له قلب إنسان ؟؟؟؟؟؟؟

Wednesday, October 06, 2010

اينعم نؤذن في مالطا


البلد بتولع

المسلمين والمسيحيين بيطحنوا في بعض وهيولعوا البلد بجهلهم

رجال الدين والسجال الغبي هيودي البلد في ستين داهية

الانتخابات هتتزور اصلا

والصناديق هتتبدل

والورق هيتسود زي عيشتنا ما هي سودا وزي الطين

الاسعار هتفضل تغلى .. والناس مش هتعمل حاجة

المعارضة بتهبل والحكومة بتطبل لها

والامن فوق الجميع !

يابنتي طلب الهجرة هو الحل الامثل دلوقتي .. المسافر الذكي هو اللي يعرف ينط امتى من مركب غرقانة

انتخابات ايه اللي بتهبلوا فيها ؟؟؟ ما النتيجة معروفة ومحسومة .. جاتكوا خيبة

هو احنا لاقيين ناكل

كيلو الطماطم بقى ب11 جنيه واللحمة هتبقى ب100 جنيه خلال ايام

يعني ثورة الجياع كمان في الطريق

=========================

==

أقول كمان ؟

اي سبب من الاسباب السابقة يدعو للقرف والاحباط والتوتر واليأس .. والحل .. يكمن دائما في ورقة.

تأشيرة هجرة .. هي الحل الاسهل. يمكن يكون ده صحيح ..لكن طيب ولو ماقدرتش؟

مانفعتش تهاجر ؟


رفضوك في كل السكك والبلاد؟

لفيت على كل السفارات وقالولك .. شكرا مش عايزين .... عندنا منك كتير !

هتعمل ايه؟


1- هتبطل تقرا جرايد وتكبر دماغك وتقعد في البيت تلعب بلاي ستيشن وتعيش على الفيسبوك وتتفرج على ماتشات الاهلي والزمالك والاسماعيلي وانبي وتشتم فيهم كلهم

2- هتبقى شاب لطيف وحلو وكويس ومالكش دعوة باي حاجة .. هتروح الجيم وتصلي الضهر والفجر في الميعاد او مش هتفوت خدمة ولا قداس .. وهتمشي جنب الحيط ومالكش دعوة على اعتبار انها مش بتاعتك اصلا .. وهتستنى لما الخراب يقرب من باب بيتكوا وبعدين تفكر

3- هتيأس وتفقد الأمل وتلعن اليوم اللي اتولدت فيه لقيت نفسك في مصر وتكره عيشتك على اعتبار انها عيشة ولا اكتر يعقبها موتة ولا اكتر وخلاص

دي الحلول التلاتة المناسبة او المتوفرة للسؤال المذكور اعلاه واللي هو ببساطة (وبعدين؟؟ )

لكن في الواقع فيه حل رابع، حل مابنفكرش فيه كتير لانه مش بيلمع ومش حاسم ولا سريع ولا درامي ..واحنا نموت في الافلام الهندي والنهايات القاطعة. الحل اسمه

4- تحاول

دلوقتي انا قادرة اتخيل نص ردود افعال اللي بيقروا الكلام .. مابين ألفاظ خارجة واصوات خارجة برضوا !

ومابين كلام زي يا شيخة اتلهي، او مثلا موت يا حماااااااار،

او اكثر لطفا ورقة وهيكون بس استنكار اصلا لفعل المحاولة واستنكار للتفاؤل غير المسبب اللي في الكلمة المستفزة اللي اسمها المحاولة

.

لكن الحقيقة دايما كده .. مقرفة ومتعبة ومالهاش قفلة زي الافلام.

المحاولة دايما مجهدة ونتايجها مش مضمونة .. بس ظروفنا دلوقتي مالهاش حل تاني.

لما بدأنا نجهز لحملة خلي عندك صوت .. وبدأنا نعمل فيديوهات زي دي مثلا

http://www.facebook.com/profile.php?id=501371068#!/video/video.php?v=10150277396590217&oid=213501021940

http://www.youtube.com/watch?v=ZM7yOmFhcqc

http://www.egytube.info/video/84/elex1

وصممنا الموقع ده :

http://vote4egypt.com/?q=node%2F5


ردود الفعل مكانتش عظيمة .. واحد قاللي (ايه أم التفاؤل ده؟ ده انتوا هيتعمل عليكم حفلة !!)

وهنا أدركت فعلا ان الايجابية والتفاؤل اصبحوا جريمة في جيلنا.

لما تقول للناس روحوا طلعوا بطاقة انتخابية وشاركوا في الانتخابات .. وحاولوا تحاربوا التزوير بالطريقة اللي تقدروا عليها نبقى مجانين !! او بنهبل؟


رغم اننا مش بنقول هنغير مصر كلها .. ولا هنكسر الدنيا .. ولا ان البطاقة هتنزل العدالة من السما وتقضي على الفساد

لما نقول للناس ان فيه فرصة مشروعة لمواجهة التزوير . . لمواجهة الغلط .. باللي نقدر عليه وهي اننا نرفض ان حد يستغل اصواتنا .. نبقى مجانين .. زي بتوع اتصالات .. قالوا علينا مجانين !!!

بس للاسف دي الحقيقة


..

الحقيقة دايما صعبة وغير مقبولة ومحدش عايز يسمعها

لو رحت وأدليت بصوتك هتمنع التزوير تماما ؟ .. لأ مقدرش أقولك كده

ومقدرش اقولك ان البلد هتبقى يوتوبيا بعد الانتخابات لو شاركنا فيها

لكن اقدر اقولك انك لو عملت الصح .. هتحترم نفسك على الأقل ..

اقدر اقولك لو شاركت انت وانا وشوية ناس كمان هنصعب التزوير وهنصعب الفساد .. مش هنمنعه بس هنخليه صعب .. وده في حد ذاته مواجهة.

بنؤذن في مالطا؟ يمكن وايه يعني ..

ماهي حتى مالطا

بقى فيه جامع ومدنة وبيأدنوا فيها كل يوم 5 مرات !

حارب في الحتة اللي على قدك .. وبالسلاح اللي تقدر عليه .. وماتستناش نتايج كبيرة ..

بس هيبقى فيه نتيجة

وهتحترم نفسك

وهتحترم صوتك

خلي عندك صوت


http://www.youtube.com/watch?v=ZM7yOmFhcqc

Sunday, August 08, 2010

نكة بايخة جدا




أشعر احيانا اننا وصلنا لحالة هياس او هذيان جماعي .. البلد كلها في حالة عبث حقيقي

كل ما تقرأه او تسمعه في السياسة او الدين لا يمكن ان يستقيم منطقيا إلا ان سبقته الجملة الشهيرة


مرة واحد ...

وانتهى باللازمة الاشهر

تن تاراااران تان تان


كأي نكتة سخيفة


انها الهستريا يا عزيزي الدوق:

واحدة ست تهرب من زوجها اللي قارفها في عيشتها عشان تنكد على زوجها كأي ست مصرية صميمة .. فينتهي الامر ملفا في اروقة أمن الدولة واحتقانا طائفيا نزع فتيله قبل ان يتفجر.

والمؤسف في الامر .. وهو في الحقيقة كله مؤسفا .. أن نزع الفتيل يأتي على حساب الحقوق والحرية الشخصية لزوجة ترفض عشرة زوجها

المؤسف في الامر.. انها امرأة ومسيحية وزوجة قس، وهذا يعني انه وصمة عار ثلاثية الابعاد

المؤسف في الأمر .. أن المقهورين كل يوم بكل الطرق لا يتحركون إلا كلما غابت انثى عن بيتها

المؤسف في الأمر .. ان يُقحم اسم الله في كل حماقاتنا


إن العلاقة المتدهورة بين الشعب والنظام

والعلاقة المنهارة بين الاقباط والنظام

والعلاقة المهترئة بين المسلمين والاقباط


والانواع الثلاثة من العلاقات المتشابكة فيما بينها تسسبت في إهانة الدين وضياع حق الفرد وضياع هيبة القانون .. فإن أهين الدين وضاعت الحقوق وغاب القانون

ماذا يبقى؟؟؟


إن مايحدث حاليا لا يدل فقط على عمق الأزمة الطائفية التي نعيشها ولا أقول اضطهاد الاقباط .. ولكني أقول أزمة طائفية، ولكنه أيضا يدل على فشل الدولة بكافة هياكلها

ذلك الفشل الذريع الذي قضى على احترام الافراد والمؤسسات للقانون وانهيار الهيكل الاساسي الذي يحمي الجميع بغض النظر عن انتمائاتهم واديانهم وجنسهم .. حصن القانون


لقد مررنا بعدد من المراحل في الشأن الطائفي .. فشهدنا بعد حالة الانسجام الجميلة وقت ان كان معرفة دين الشخص مسألة غير ذات صلة بأي شيء .. وقت لم نكن نهتم

بأن فيروز مسيحية وان راقية ابراهيم يهودية .. وانتقلنا إلى مرحلة التوتر الطائفي

ثم الشحن الطائفي

ثم العنف الطائفي في التسعينات ومابعدها


ام اليوم فأبشركم اننا على اعتاب مرحلة جديدة .. وهي الهيستريا الطائفية

وهي مرحلة تتسم باللامنطق .. ومن هنا يصعب التعامل معها

فالتفسير المنطقي لم يعد ممكنا .. بل ان تعاطي مع هذه الهستريا سيفقد أي مناقشة احترامها


مظاهر هذه الهستريا:

-كلما خرجت فتاة من بيتها لمدة يومين تبقى اتخطفت

-الكنائس ترسانات لاسلحة من دبابات لاسود لاسلحة دمار شامل لزوم تعذيب المتحولين للاسلام

-ان يحضر مظاهرة ضد التعذيب في اقسام الشرطة 45 بني آدم ويتظاهر 5 آلاف ضد خطف القبطيات و8 آلاف من أجل غزة

-أن يخرج رجل دين مسيحي يندد ويرفض ويشجب الاضطهاد الذي يتعرض له الاقباط في مصر

-ثم يخرج آخر بعد يومين يؤكد انه لا يوجد اضطهاد للاقباط في مصر!!!! جننونا بقى

-ان تدعو الكنيسة للتصويت لمبارك ثم تؤكد انها لن تدع الكنيسة عرضة لاستغلال البرادعي

-ألا تجد مكانا تصلي فيه بحجة انه مفيش تصريح لبناء كنيسة

-ان يلعن كتاب ويتم تكفير صاحبه ولم يقرأه احد بعد

-أن يعتبر جارك ان صلاتك او بناء كنيستك هي بالضرورة عملا يضر بالاسلام !!

-أن يتعامل الطرفان المسلمين والاقباط بمنطق ماتش الكورة .. مين جاب جون في مين يا ولاد اللذينا وبعدين نرجع نغني عم مينا والشيخ أمين!!!!

-ان يبدأ كل شيء في ان يكون حراما .. وننتظر فتوى لتحلل النوم على الجانب الأيمن وقلب الشبب ع السجادة وفرك الاذن بالصباع الاصغر وان كان الشتيمة على غيار الريق تفطر ولا ايه؟!!!



وبما اننا في هذا العهد المبارك .. عهد الهستريا الطائفية

فلا شيء مذهل او غريب او جديد

ولكن كلما سمعت أي خبر من اياهم

رد بابتسامة واسعة


تن ترااراان تان تان

Friday, June 25, 2010

حدادا علينا

















حدادا على الامان والانسانية
حدادا علينا
حدادا على خالد سعيد